السعودية

متنافسون في مسابقة الملك سلمان للقرآن: رعاية القيادة لها الأثر البارز في اتساع دائرة المشاركة

C30a7f64 70c9 44a0 8565 712702a45c37 file.jpg

أكد عدد من المشاركين في المسابقة المحلية لـ “جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم” وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها السابعة والعشرين، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أن التنافس في حفظ كتاب الله الكريم يُعد شرفًا عظيمًا ووسام فخر يعتزون به. وأشاروا إلى أن الرعاية الكريمة من القيادة الرشيدة كان لها الأثر البارز في اتساع دائرة المشاركة وارتفاع مستوى الإقبال عامًا بعد عام.

وأعرب المتسابقون عن عظيم شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، على ما يولونه من عناية متواصلة بكتاب الله الكريم طباعةً ونشرًا وتعليمًا وتكريمًا لحفظته من أبناء وبنات الوطن. وأكدوا أن هذه المسابقة تمثل تتويجًا لمسيرة الحفظ والاجتهاد، ومحفزًا معنويًا يعكس مكانة القرآن في المجتمع السعودي.

جاء ذلك في تصريحات صحفية لهم خلال حضورهم في مدينة الرياض للمشاركة في التصفيات النهائية للمسابقة، التي انطلقت برعاية خادم الحرمين الشريفين، وافتتحها معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ. حيث يشارك في دورتها الحالية 129 متسابقًا ومتسابقة يمثلون مختلف مناطق المملكة، بجوائز إجمالية تصل إلى سبعة ملايين ريال، في أجواء تنظيمية متكاملة تعكس مستوى العناية والدقة في الإعداد.

وبيّن المتسابق عمر بن عياش العنزي، المشارك في الفرع الثاني من منطقة تبوك، أن حمل المسابقة لاسم خادم الحرمين الشريفين يمنحها قيمة معنوية كبيرة. موضحًا أنه استعد مبكرًا لخوض التصفيات النهائية عبر مراجعات مكثفة وتدريب مستمر، مشيدًا بما وفرته وزارة الشؤون الإسلامية من تهيئة شاملة أسهمت في توفير بيئة تنافسية مميزة لجميع المشاركين.

وأشار المتسابق سعود بن حمد الثبيتي، المشارك في الفرع الثالث من منطقة تبوك، إلى أن الرعاية الملكية الكريمة كانت سببًا رئيسيًا في تشجيع النشء والشباب على الإقبال نحو الحفظ والتلاوة. مؤكدًا أن الجميع في هذه المسابقة فائزون بشرف المشاركة، وأن التنافس في تلاوة القرآن رفعة وأجر قبل أن يكون سباقًا على المراكز، مشيدًا بجهود وزارة الشؤون الإسلامية في تنظيمها سنويًا بصورة متميزة وضيافة كريمة.

وفي السياق ذاته، أوضح المتسابق عوض بن سرحان من منطقة حائل أنه خاض عدة مراحل أولية على مستوى منطقته قبل الوصول إلى النهائيات، واصفًا المنافسة بالقوية والشريفة. لافتًا إلى أنه أمضى أشهرًا في المراجعة والتثبيت استعدادًا لهذه المرحلة النهائية التي تقام في مدينة الرياض، وسط مشاركة نخبة من حفظة كتاب الله الكريم من أبناء الوطن، داعيًا الله أن يجزي القيادة خير الجزاء على دعمهم المستمر للمسابقات القرآنية.

كما عبّر المتسابق عبدالرحمن الرشيدي من حائل عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المحفل القرآني الذي يجمع نخبة من حفظة كتاب الله من مختلف مناطق المملكة. مؤكدًا أن الاستعدادات المكثفة لم تكن مجرد تدريب، بل رحلة إيمانية عززت ارتباطه بالقرآن الكريم ومنحته دافعًا لمواصلة التميز، مقدمًا شكره للقيادة الحكيمة على رعايتها الكريمة، ولوزارة الشؤون الإسلامية على حسن تنظيم المسابقة المحلية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – الرياض
معرف النشر: SA-140226-477

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 20 ثانية قراءة