دشنت بلدية محافظة القطيف وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة مشروع الرامس بوسط العوامية، مبادرة التشجير “يد تغرس وأرض تزهر”. وشهدت المبادرة زراعة 100 شتلة بمشاركة عدد من المتطوعين والناشطين البيئيين.
وأكد مدير مشروع الرامس، محمد التركي، أن هذه الحملة تأتي امتداداً لمبادرة “السعودية الخضراء” التي أطلقها سمو ولي العهد، وتنفذ بالشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة. وكشف التركي أن هذه الفعالية هي بداية لسلسلة من الحملات والمبادرات التي ستشمل عدة مواقع في محافظة القطيف لتعزيز الغطاء النباتي وزيادة الرقعة الخضراء.
وجه التركي رسالة شكر لشركاء النجاح في الإعلام، مثمناً دورهم في تغطية الحدث، مشيداً بتفاعلهم كجزء من “مسؤوليتهم الإعلامية” والوطنية لنشر الوعي البيئي. وشدد على أن التعاون مع الجهات الحكومية “البيئة والبلدية” هو أساس هذه المبادرات، مؤكداً أن المستقبل القريب سيشهد حملات تشجير واسعة النطاق في مناطق متعددة.
من جانبه، أوضح وكيل رئيس بلدية محافظة القطيف للخدمات، علي المطرود، أن المبادرة تتماشى مع توجهات البلدية لرفع “جودة الحياة”، مشيداً بالتعاون المثمر مع القطاع الخاص والجهات الحكومية لتعزيز مفهوم الاستدامة البيئية في المحافظة.
وفي السياق الفني للمبادرة، أشار الناشط البيئي والزراعي رضا مهدي الخنيزي إلى أن الحملة ركزت على زراعة أشجار مثمرة وأشجار ظل مثل أشجار التوت والسدر والكعك والفيكس، التي تتناسب مع طبيعة المنطقة وتتحمل ظروف الملوحة والحرارة. وأوضح أن المبادرات المستقبلية ستعزز هوية المنطقة الزراعية عبر التركيز على أشجار البيئة المحلية مثل “السدر، واللوز الهندي، واللبخ”، التي تتميز بقدرتها على النمو الذاتي بعد العام الأول من الزراعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : احمد المسري – العوامية
تصوير: مرتضى بو خمسين
معرف النشر: SA-150226-281

