إقتصاد

“لوكهيد مارتن” تشغل مصنع البرمجيات في السعودية بالكامل قبل نهاية العام

D07b491e 5204 4ed7 8aaa 6fb430e76691 file.jpg

تتوقع “لوكهيد مارتن” بدء التشغيل الكامل لمصنع البرمجيات في السعودية خلال الربع الرابع من هذا العام، حيث كشف الرئيس التنفيذي للشركة في السعودية وأفريقيا جوزيف رانك. وفي حديثه مع “اقتصاد الشرق مع بلومبرغ” على هامش معرض الدفاع العالمي في الرياض، أوضح أن المصنع “بدأ تشغيله التجريبي، ولم يصل إلى مرحلة التشغيل الكامل بعد” مع الإشارة إلى أنه يضم كفاءات سعودية وتُستثمر فيه “ملايين الدولارات”.

ورأى أن دور المصنع لا يقتصر على “لوكهيد مارتن”، إذ “يمكنه تقديم خدمات برمجية للجهات التجارية الأخرى داخل المملكة، ودعم موردينا المحليين أيضاً”. كما تطرق إلى أن الرادارات والصواريخ وأنظمة القيادة والسيطرة تعتمد على تطبيقات متخصصة، مضيفاً: “نحن نطور هذه التطبيقات المتخصصة للأنظمة الموجودة لدينا بمشاركة مهندسين سعوديين”.

توقعت الشركة اليوم الخميس أن تفوق أرباحها وإيراداتها لعام 2026 تقديرات وول ستريت، وأرجعت ذلك إلى استمرار الطلب على طائراتها المقاتلة وأنظمتها للأسلحة.

وقد أدت الصراعات في الشرق الأوسط والحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا إلى زيادة الطلب على الأسلحة وارتفاع مبيعات شركات التعاقدات الدفاعية مثل لوكهيد.

وقال جيم تايسليت الرئيس التنفيذي للشركة في بيان إن الولايات المتحدة استخدمت في عملية فنزويلا طائرات لوكهيد المقاتلة إف-35 وإف-22 وطائرات آر.كيو-170 المسيرة وطائرات سيكورسكي بلاك هوك الهليكوبتر.

وأبرمت الشركة هذا الشهر اتفاقية مدتها سبع سنوات مع وزارة الدفاع الأمريكية لزيادة إنتاج صواريخ باتريوت باك-3 الاعتراضية إلى ألفي صاروخ سنوياً بدلاً من 600 حالياً.

وقالت الشركة في تصريحات سابقة إنها توصلت إلى اتفاق مع الوزارة لزيادة إنتاجها من منظومة ثاد، أو منظومة الدفاع الصاروخي للارتفاعات العالية، بأكثر من أربعة أمثال إلى 400 سنوياً بدلاً من 96.

وسجل قطاع الصواريخ في الشركة، المُصنعة لمنظومة باتريوت، أسرع نمو في المبيعات خلال الربع الأخير بزيادة 17.8 بالمئة عن العام الماضي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aleqt.com CNN Logo
معرف النشر: ECON-150226-453

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة