يزداد استهلاك الزبادي في شهر رمضان نظراً لفوائده الصحية والغذائية، لكن قد يبدو اختيار النوع الأنسب محيراً بين اليوناني، الكامل الدسم، الخالي من الدسم، النباتي أو المنكه بالفواكه والإضافات.
وتشير اختصاصية التغذية ميندي هار إلى أن اتخاذ قرار صحي لا يتطلب خبره كبيرة بقدر ما يتطلب قراءة ذكية لملصق المنتج. فالزبادي في أبسط صوره يحتاج إلى مكونين فقط: الحليب والمزارع البكتيرية الحية. وكلما طالت قائمة المكونات زادت احتمالية احتوائه على مكثّفات أو محسنات نكهة أو ألوان لا تضيف قيمة غذائية حقيقية، لذا من الأفضل اختيار الأنواع ذات المكونات البسيطة وإضافة الفاكهة أو القليل من العسل أو شراب القيقب في المنزل عند الحاجة.
السعرات والسكر هما العاملان الأهم اللذان قد يحولان الزبادي من خيار صحي إلى حلوى. زبادي الفواكه غالباً ما يحتوي على سكريات مضافة إلى جانب سكر اللاكتوز الطبيعي. يُنصح بتجنب الأنواع التي تحتوي على أكثر من 8 غرامات من السكر المضاف في الحصة الواحدة (مع العلم أن كل 4 غرامات تقريباً توازي ملعقة صغيرة واحدة).
من مزايا الزبادي قدرته على تعزيز الإحساس بالشبع بفضل محتواه من البروتين الذي يبطئ الهضم ويساعد على استقرار سكر الدم. والزبادي المصّفى مثل اليوناني أو الإسكندنافي يكون عادة أغنى بالبروتين لأنه يزيل سوائل زائدة، ما يجعله خياراً مشبعاً كوجبة خفيفة.
بالنسبة لمن يتجنبون منتجات الألبان، قد تكون البدائل النباتية مناسبة، لكن ليس كلها متساوية غذائياً؛ فبعضها منخفض البروتين أو غير مدعّم بالكالسيوم وفيتامين D، لذا من المهم التأكد من دعمهما لتعويض ما يوفره الزبادي التقليدي.
كما عاد الزبادي كامل الدسم إلى الاهتمام بعد تغير التوصيات الغذائية تجاه دهون الألبان. ورغم أن كامل الدسم أعلى في السعرات، إلا أن اختياره يعتمد على احتياجات الفرد وحجم الحصة اليومية، ولا توجد إجابة واحدة صالحة للجميع، بل توازن يتناسب مع نمط الحياة.
أخيراً، تجنب الأنواع المحشوة بالغرانولا أو قطع البسكويت أو الشوكولاتة إذا كنت تهدف إلى خيار صحي، فالأفضل اختيار زبادي سادة أو قليل التحلية وإضافة المكسرات أو البذور أو الفاكهة الطازجة بكمية محكومة. قراءة الملصق قد تكون الفارق بين وجبة داعمة للصحة ووجبة أقرب إلى الحلوى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-160226-326

