”راماغيدون” يقترب: لماذا تعتبر الذاكرة “عنق الزجاجة” الجديد؟
تواجه صناعة التكنولوجيا أزمة متزايدة تتعلق بنقص رقائق الذاكرة، مما يؤثر على أرباح الشركات وتخطيطها للإنتاج. منذ بداية عام 2026، حذرت شركات كبيرة مثل تسلا وآبل من أن نقص شرائح DRAM، المعروفة بالذاكرة الديناميكية، سيؤثر سلباً على إنتاجها. ويرى تيم كوك، الرئيس التنفيذي لآبل، أن هوامش ربح أجهزة الآيفون قد تتآكل، فيما وصف إيلون ماسك الوضع بأنه قد يستدعي بناء مصنع خاص لإنتاج الذاكرة.
تعود جذور الأزمة إلى زيادة الطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، حيث تشتري شركات مثل ألفابت وأوبن آي أيه كميات كبيرة من شرائح الذاكرة. هذا التحول أدى لتقليل المعروض في الأسواق التقليدية، مما تسبب في ارتفاع أسعار المكونات. فعلى سبيل المثال، زاد سعر أحد أنواع DRAM بنسبة 75% بين ديسمبر ويناير.
تواجه شركات عديدة ضغوطاً تؤثر على أعمالها، بما في ذلك سوني التي تفكر في تأجيل إطلاق جهاز “بلايستيشن” الجديد إلى 2028. وفي الأسواق، ارتفعت أسعار الحواسيب، حيث وصل متوسط سعرها إلى حوالي 8000 دولار.
تشير التوقعات إلى نمو الطلب على الذكاء الاصطناعي بشكل مستدام، مما يتسبب في زعزعة الاستقرار في قطاع رقائق الذاكرة، مع مرور الصناعات بمراحل من الازدهار والركود. ويزعم بعض المحللين أن فترة نقص الذاكرة قد تستمر لفترة طويلة، مما سيؤثر على الأسعار وهامش الربح في قطاع التكنولوجيا، خصوصاً للمنتجات ذات التكلفة المنخفضة.
باختصار، يعد نقص شرائح الذاكرة تحدياً كبيراً يتطلب استجابة سريعة من شركات التكنولوجيا للاستعداد لمواجهة هذا الواقع الجديد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-160226-212

