كي بي إم جي تُطلق “أكاديميّة التعلم” لتمكين الكفاءات الوطنيّة وصياغة مستقبل القيادة في قطر
الدوحة، قطر – تُعلن شركة كي بي إم جي بكل فخر عن الإطلاق الرسمي لـ “أكاديميّة كي بي إم جي للتعلّم”؛ وهي مبادرة طموحة تهدف إلى تمكين المؤسسات والكوادر الوطنيّة في دولة قطر من تعزيز وتطوير المهارات الحيوية لمواكبة متطلبات المرحلة، وتأهيلهم للتميّز في بيئة أعمال متسارعة التحول وشديدة التنافسيّة. وتتطلع الأكاديميّة من خلال هذه الخطوة إلى إرساء منظومة متكاملة للتعلّم المستدام وتحفيز الابتكار وبناء القدرات التنافسيّة.
وتوفر الأكاديميّة حزمة متكاملة من خدمات التعليم والتدريب المصممة بعناية لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمؤسسات، مستفيدةً من شبكة خبرات “كي بي إم جي” الواسعة على المستويين الإقليمي والعالمي. وتغطي برامجها مجالات حيوية تشمل: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأعمال والتحول الرقمي، وتطوير القيادات، والشؤون المالية، والضرائب، والامتثال للمتطلبات التنظيمية. وقد صيغ دليل خدماتها على أيدي خبراء متخصصين في مختلف القطاعات وفقاً للمعايير الدولية؛ حيث تتبنى الأكاديميّة منهجية تدريبية قائمة على الكفاءات، تبدأ بتقييم شامل للاحتياجات، مروراً بتصميم برامج مخصصة، وصولاً إلى تنفيذها باحترافية عالية.
واستجابةً للإيقاع المتسارع لبيئة العمل وتحدياتها المتجددة، تقدم الأكاديميّة تجارب تعلّم غامرة وشاملة تتضمن برامج مصممة خصيصاً لتتوافق مع متطلبات السوق ومستويات الكفاءات المستهدفة. ويعتمد نموذج التعلّم في الأكاديميّة على مزيج متوازن يجمع بين التدريب الحضوري والتعلّم الإلكتروني والتدريب العملي أثناء العمل؛ مما يضمن ترسيخ المعرفة ودعم التطبيق الفعلي للمهارات، ويمنح المتعلمين تجربة عصريّة ذات أثر ملموس.
كما ستعمل الأكاديميّة كمركز للتعاون والشراكة، تجمع بين أبرز الأكاديميين وشركاء القطاع ومتخصصي “كي بي إم جي” لتبادل الرؤى وأفضل الممارسات. ومن خلال تنظيم الحلقات الدراسية والندوات والفعاليات الرقمية بشكل دوري، ستتيح الأكاديميّة للمنتسبين فرصة التواصل مع رواد الفكر بما يعزز ثقافة الابتكار ويشجع تبادل المعرفة عبر مختلف القطاعات.
وفي هذا السياق، صرح فابیانو غوبو، مسؤول الاستشارات لدى كي بي إم جي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، قائلاً: “نعتز بإطلاق أكاديميّة كي بي إم جي للتعلّم في قطر، والتي تمثل خطوة استراتيجيّة تهدف إلى دعم الرؤى والأهداف التنموية طويلة الأمد للدولة.”
ومن جانبها، أوضحت نولین كاولي، رئیسة قسم الاستشارات الماليّة لدى كي بي إم جي – المملكة المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط: “تتشرف كي بي إم جي – المملكة المتحدة بالمشاركة في هذه المبادرة الطموحة؛ حيث تقدم الأكاديميّة في قطر منظومة تعليميّة متكاملة بمعايير عالميّة، تهدف إلى بناء القدرات بشكل مستدام وتزويد الكوادر بمَهارات المستقبل، بما يدعم ازدهار الاقتصاد ورفع كفاءة الخدمات الحكومية وصولاً إلى بناء مجتمع متطور قائم على المعرفة.”
كما أكد أحمد أبو شرخ، الشريك الرئيسي لدى كي بي إم جي – قطر، على عمق هذا الالتزام قائلاً: “لقد بدأ دعمنا لمسيرة التنمية في دولة قطر منذ 47 عاماً، ويأتي إطلاق أكاديميّة التعلم امتداداً لهذا الإرث الراسخ، بهدف تمكين الأفراد والمؤسسات من تعزيز وتطوير أدوات النمو والقيادة وصناعة التغيير، مما يصب مباشرة في تحقيق ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال الاستثمار الأمثل في رأس المال البشري.”
من جانبه، صرح فینكات كریشناسوامي، رئيس قسم الاستشارات لدى كي بي إم جي – قطر، قائلاً: “تأتي أكاديميّة التعلم كمبادرة استراتيجيّة متممة لخدماتنا الاستشارية؛ حيث تهدف إلى تفعيل نقل المعرفة لعملائنا، وتزويدهم بالقدرات الجوهرية التي تمكّنهم من تنفيذ استراتيجياتهم بكفاءة وتحقيق أهدافهم المؤسسية بنجاح.”
وفي سياق متصل، أضاف وسیم مقصود، رئيس أكاديميّة كي بي إم جي – قطر: “نحن متحمسون لإطلاق أكاديميّة كي بي إم جي للتعلّم في السوق القطري، سعياً منا لتمكين عملائنا من تعزيز مهاراتهم في مجالات قيادية وتقنية حيوية. نهدف من خلال هذه المبادرة إلى تحديد وتلبية احتياجات التعلم الأساسية لكوادرهم، مع ضمان تقديم تجربة تعليميّة استثنائية وذات أثر مستدام لجميع المشاركين.”
الحضور من اليسار إلى اليمين: السادة/ فینكات كریشناسوامي، أحمد أبو شرخ، فابیانو غوبو، وسیم مقصود، عماد دقیق.
نبذة عن “كي بي إم جي”
تُعد “كي بي إم جي” من المؤسسات العالمية الرائدة في تقديم الخدمات المهنيّة، والتي تشمل التدقيق والضرائب والاستشارات لمجموعة من المؤسسات والشركات حول العالم. ومن خلال تركيزها الجوهري على الابتكار وتحقيق نجاحات ملموسة لعملائها، تلتزم كي بي إم جي بمساندة المؤسسات في مواجهة التحديات المعقدة واستثمار إمكاناتها الكاملة لتحقيق النمو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-160226-410

