أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن الحكومة بدأت تحقيقًا مع منصات التواصل الاجتماعي “إكس”، و”ميتا”، و”تيك توك”، بسبب محتوى مزعوم يتضمن استغلالاً جنسياً للأطفال باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الرقابة على شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث تواجه ممارساتها انتقادات تتعلق بالسلوك الضار والممارسات المناهضة للمنافسة.
وحدد سانشيز أن التحقيق يأتي بناءً على تقرير من ثلاث وزارات، وهو جزء من حزمة تنظيمية جديدة تتعلق بحماية الأطفال عبر الإنترنت. وأكدت المتحدثة باسم الحكومة، إلما سايث، أهمية التصدي للاستخدام الضار للخوارزميات، مشيرة إلى أن سلامة الأطفال وكرامتهم في خطر. وفي هذا السياق، ذكرت منظمة “أنقذوا الأطفال” أن 20% من الشباب في إسبانيا تعرضوا لتجارب شخصية مع صور مزيفة عارية تم إنشاؤها عبر الذكاء الاصطناعي.
كما أشار سانشيز إلى أن هذه المنصات تؤثر بشكل سلبي على الصحة العقلية للأطفال وحقوقهم، مطالبًا بعدم السماح لهذه الشركات بالتحلل من المسؤوليات. وقد أشارت وزارة العدل إلى أنها ستطلب من الادعاء التحقيق في الجرائم المحتملة.
تحذيرات إسبانيا حول المحتوى غير القانوني تأتي في وقت تواصل فيه حكومات عديدة حول العالم فرض قيود على منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك اقتراحات للحد من الوصول للأطفال دون سن 16 عاماً.
هذا وتقوم المفوضية الأوروبية أيضًا بالتحقيق مع “ميتا” و”تيك توك” بموجب قانون الخدمات الرقمية، بينما تسعى دول مثل فرنسا وكندا إلى اتخاذ خطوات قانونية ضد المحتوى الضار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-170226-477

