يتوقف تحرّي هلال رمضان على وقوع الاقتران بين الشمس والقمر بالنسبة للأرض، وما يتبعه من ظهور الهلال الجديد. تقوم المراصد الفلكية المزودة بتلسكوبات عالية الدقة وكاميرات رقمية وأجهزة قياس صفاء السماء ورصد الانكسار الجوي بتحديد إمكانية رؤية الهلال وتوثيقها. تؤثر عوامل مثل الأتربة والضباب والرطوبة وضعف الإضاءة والظروف الجوية على قدرة الرصد، ما يزيد صعوبة الكشف خاصة عند قرب الهلال من الأفق. لذا تجمع العملية بين رصد فعلي وتقنيات فلكية وتحليل خبراء لضمان إعلان بداية الشهر بدقة وموثوقية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Asharq ![]()
معرف النشر : CULT-170226-23

