الهند تتطلع إلى فتح أسواق في الشرق الأوسط وآسيا لتصدير الصلب
تسعى الهند إلى فتح أسواق جديدة في الشرق الأوسط وآسيا لتصدير الصلب، بهدف تعويض التأثير المتزايد لضريبة الكربون التي فرضها الاتحاد الأوروبي والتي دخلت حيز التنفيذ مؤخراً، وفقًا لمصدر حكومي مطلع.
تعتبر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم، إذ توجّه نحو ثلثي صادراتها إلى الأسواق الأوروبية، ولكن التدفقات التجارية تعرضت لضغوط ملحوظة بعد تطبيق آلية تعديل الحدود الكربونية الأوروبية، التي تفرض أعباءً إضافية على الواردات كثيفة الانبعاثات.
وأكد سانديب باوندريك، المسؤول البارز في قطاع الصلب الهندي، أن الحكومة قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات لدعم الصادرات المتضررة من الضريبة الأوروبية، نظرًا للمخاوف من تراجع القدرة التنافسية للمنتجين الهنود في السوق الأوروبية.
وأشار المصدر، الذي شارك مباشرة في عملية صنع القرار، إلى أن الحكومة تبحث عن أسواق جديدة وتعمل على التوصل إلى اتفاقات مع دول في الشرق الأوسط التي تشهد طفرة في مشاريع البنية التحتية، وأيضًا في آسيا. وأضاف أن صادراتهم كانت تتركز بشكل رئيس في أوروبا، لكنهم يسعون إلى تنويع وجهات التصدير.
ولم تتلق وزارة الصلب في الهند تعليقًا على الطلب المرسل عبر البريد الإلكتروني. من جانبه، أشار مسؤول تنفيذي كبير في إحدى شركات الصلب الكبرى إلى أن المصانع تتطلع إلى دعم حكومي يمكّنها من المنافسة في أسواق خارج الاتحاد الأوروبي، خاصة مع هيمنة الصين على العديد من هذه الأسواق، مما يزيد من التحديات أمام المنتجين الهنود في جهودهم لإعادة توجيه صادراتهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-170226-336

