يتواصل الجدل العلمي حول تأثير إضافة الحليب إلى الشاي على فوائد مضادات الأكسدة. تشير دراسات غذائية حديثة إلى أن بروتينات الحليب قد تتفاعل مع مركبات البوليفينول في الشاي، ما يقلل جزئياً من توافرها الحيوي في الجسم، لكنه لا يلغي القيمة الغذائية للمشروب. يظل الشاي بالحليب مصدراً للعناصر المفيدة مثل الكالسيوم والبروتينات، لذلك يعتمد التقييم الصحي على النمط الغذائي الكلي للفرد وليس على المشروب وحده. كما يؤكد الخبراء أن الاعتدال أهم من الحذف الكامل، إذ إن الإفراط في إضافة السكريات للشاي يشكل خطراً أكبر من تأثير الحليب نفسه بسبب ارتباطه بزيادة الوزن وأمراض مزمنة. تختلف الاستجابة الفردية؛ فبعض الناس يستفيدون من معادن الحليب، بينما يفضل آخرون الشاي دون إضافات للحفاظ على أعلى تركيز من مضادات الأكسدة. الخلاصة: التنوع والاعتدال هما الأنسب صحياً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-170226-182

