السعودية

“على خطاه”.. رحلة روحانية على مسار الهجرة تعزز الوعي بالسيرة النبوية

Cc6d27be ffcc 494c a711 06fd9d475116 file.jpg

يهدف مشروع “على خطاه” إلى تمكين الزوار من تتبع مسار الهجرة ضمن إطار منظم يعكس الأبعاد التاريخية لهذا الحدث العظيم، ويسهم في تعزيز الوعي بالسيرة النبوية، ودعم التنمية في المناطق الواقعة على امتداد المسار، بما يحقق أثرًا ثقافيًا واقتصاديًا مستدامًا.

خطة لاستقبال مليون زائر

المرحلة الأولى تستهدف استقبال مليون زائر، مع أهداف للوصول إلى خمسة ملايين زائر بحلول عام 2030، ودراسة رفع العدد مستقبلًا إلى عشرة ملايين زائر. العمل جارٍ على تركيب تلفريك في منطقة غار ثور لتسهيل وصول الزوار، بطاقة تشغيلية تصل إلى ثلاثة آلاف شخص في الساعة.

الاختبارات الأولية أظهرت اهتمامًا واسعًا من الدول الإسلامية، حيث تجاوزت الطلبات المقدمة من دولة إندونيسيا مليوني طلب، ما يعكس حجم الإقبال المتوقع على التجربة التي تجمع بين الأبعاد الثقافية والرياضية والتجارية.

توفير فرص عمل متنوعة

المشروع يحمل أبعادًا تنموية واقتصادية، إذ يتوقع أن يوفر نحو 25 ألف وظيفة في المرحلة الأولى، ترتفع مستقبلًا إلى 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، على أن يتم التوظيف عبر إمارة منطقة المدينة وإمارة منطقة مكة بالتنسيق مع شركة صلة، مع تقديم دورات تدريبية متخصصة.

يمتد المسار على مسافة تتجاوز 470 كيلومترًا، مرورًا بـ 41 معلمًا تاريخيًا، من بينها 5 مواقع رئيسية مرتبطة بأحداث الهجرة.

تم إطلاق تطبيق “على خطاه”، الذي يتيح للزوار الاستفادة من عدد من الخدمات، من بينها حجز باقات التجربة، والاطلاع على خريطة الرحلة والمحطات، وغيرها من الخدمات، وذلك ضمن آلية متكاملة تعزز سهولة الوصول إلى التجربة.

الجهود الوطنية للعناية بالمواقع التاريخية

ويأتي تدشين مشروع “على خطاه” في إطار الجهود الوطنية التي تهدف إلى العناية بالمواقع التاريخية المرتبطة بالسيرة النبوية، وتعزيز ارتباط الزوار بهذه المحطات المفصلية في تاريخ الإسلام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في إثراء التجربة الثقافية والدينية، وتقديم المحتوى التاريخي بأسلوب تفاعلي مميز.

ويعكس المشروع ما توليه المملكة العربية السعودية من اهتمام متواصل بخدمة ضيوف الرحمن، والعناية بالمواقع التاريخية المرتبطة بالسيرة النبوية، ضمن نهج يراعي قدسية المكان، ويحافظ على الهوية الإسلامية، ويقدّم تجربة منظمة للزوار من مختلف دول العالم.

وجاء إطلاق المشروع نتيجة للتكامل بين عدد من الجهات الحكومية، في إطار منظومة عمل مشتركة تهدف إلى تقديم تجربة منظمة ومستدامة، حيث شارك في دعم المشروع هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، ووزارة الحج والعمرة، ووزارة السياحة، والهيئة السعودية للسياحة، وبرنامج جودة الحياة، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، وشركة صلة، التي ساهمت في العمل جنباً إلى جنب مع الهيئة العامة للترفيه، في إنجاح هذه التجربة التي من شأنها أن تكون وجهة مهمة، ومقصداً للسياح من داخل المملكة وخارجها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-170226-615

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 2 ثانية قراءة