أشار خبراء إلى أن ثلثي الصيدليات المستقلة في إنجلترا تواجه خطر “الإغلاق الوشيك” بسبب الأعباء المالية المتزايدة، في وقت تعاني فيه من ثبات التمويل الحكومي وارتفاع تكاليف التشغيل. وفقاً للرابطة الوطنية للصيادلة، يفكر العديد من الصيادلة في تقليص الخدمات بسبب بلوغهم “نقطة الانهيار”. وذكرت أن الإغلاق المحتمل للصيدليات سيعرّض ملايين المرضى لمشاكل في الحصول على الأدوية وسيؤدي إلى ثغرة كبيرة في خطط الحكومة لتقديم الرعاية الصحية في المنازل.
وجهت الرابطة رسالة إلى وزير الصحة لتسليط الضوء على “الوضع الخطير” الذي تواجهه الصيدليات. وأوضحت أن استطلاعاً أظهر أن 65% من الصيدليات سجلت خسائر خلال العام الماضي، مما يعني أن العديد منها في خطر الإغلاق.
أفادت تقارير بأن 45% من الصيادلة اضطروا إلى استخدام مدخراتهم أو رهن منازلهم لتغطية نفقات الأدوية، مما يهدد استمرار الخدمات الحيوية. ورغم زيادة التمويل الحكومية، لا يزال القطاع معرضًا للخطر.
كما أظهر مسح دلالات على أزمة مالية عميقة، حيث عجز 37% من الصيدليات عن سداد فواتيرهم في الوقت المحدد، و6% فقط اعتبروا أعمالهم مربحة. في المقابل، يشعر 63% من الصيادلة أنهم قد يضطرون للإغلاق نهائيًا في غضون 12 شهرًا ما لم يحصلوا على دعم إضافي من الحكومة.
تشير التحليلات إلى إغلاق 72 صيدلية في إنجلترا منذ بداية العام، بينما لا تزال الفجوة في التمويل تقدر بـ 2.6 مليار جنيه إسترليني. يرى قادة القطاع أن “خطة العشر سنوات” تمثل فرصة لنقل الرعاية الصحية إلى المجتمع، ولكنها بحاجة إلى استقرار مالي لضمان نجاحها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-180226-518

