السعودية

عبر 5 فروع.. مركز الملك عبدالعزيز يدشن جائزة التواصل الحضاري

9c2865f8 1a93 49b0 91fa 291d6a6f8f3f file.jpg

أعلن مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري عن تدشين الدورة السادسة من جائزة التواصل الحضاري لعام 2026، معلناً بدء استقبال ملفات المترشحين عبر بوابته الرقمية، والتي تمثل القناة الرسمية الوحيدة لاعتماد المشاركات والتفاعل مع المبدعين.

وتُعد هذه الجائزة من أبرز المبادرات الوطنية التي يتبناها المركز لترسيخ ركائز قيم التواصل الحضاري، ومد جسور التواصل المعرفي مع العالم، بما يساهم في تشكيل مجتمع حيوي متلاحم يعتز بقيمه الإنسانية وهويته السعودية.

تستهدف الجائزة تقدير الإنجازات النوعية المقدمة من القطاعات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والهيئات ومؤسسات المجتمع المدني الدولية غير الحكومية، بالإضافة إلى شركات القطاع الخاص، والمبدعين من الأفراد من مواطنين ومقيمين.

وتقوم الجائزة في فلسفتها على مرتكزات جوهرية؛ أولها يركز على تطلعات وطنية شاملة تهدف إلى تعميق منظومة القيم المشتركة اتساقاً مع رؤية السعودية 2030.

بينما يعنى المرتكز الثاني باستراتيجية المركز في تعزيز التواصل الحضاري، ويتمثل المرتكز الثالث في صون القيم الدينية والعربية والأصالة التي تميز الشخصية السعودية.

في حين يبرز المرتكز الرابع التنوع الثقافي كقوة ناعمة تعكس نموذجاً عالمياً للتعايش السلمي والتسامح الإنساني.

وتتفرع الجائزة إلى خمسة فروع؛ الأول جائزة التواصل للجهات الحكومية التي قدمت نماذج رائدة في تعزيز مفاهيم الجائزة، والثاني لمؤسسات المجتمع المدني في المملكة، التي أحدثت أثراً مجتمعياً ملموساً.

الثالث للمنظمات ومؤسسات المجتمع الدولي الغير حكومية، والتي دعمت برامج التواصل والتفاهم الحضاري، والرابع لشركات القطاع الخاص التي فعلت برامج المسؤولية الاجتماعية بمنظور قيمي مستدام.

أما الفرع الخامس فخصص للأفراد الملهمين الذين قدموا ابتكارات ومبادرات وأعمالاً متميزة تخدم أهداف المركز في تعزيز قيم التواصل الحضاري، وقد رصد المركز جوائز مالية وتقديرية قيمة، تخضع لحوكمة ومعايير دقيقة يمكن الاطلاع عليها عبر موقع الجائزة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-180226-1

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة