يبرز عبدالله العصيمي كصوت شبابي سعودي آمن أن الفكرة الصادقة مهما كانت بسيطة قادرة على الوصول للجمهور. من هذا الإيمان نشأ مسلسل “روميو وياليت” الكوميدي الذي يعالج مواقف يومية بروح خفيفة ويقرب تفاصيل الحياة من المشاهدين. يقول العصيمي إن العنوان ليس مجرد لافتة بل رؤية درامية تعتمد على كوميديا الموقف، حيث تتقاطع العلاقات والمفارقات في إطار ممتع يوازن بين الضحكة والرسالة، ويحوّل التفاصيل البسيطة إلى لحظات نابضة بالحياة.
ويشير العصيمي إلى أن العمل يحظى بدعم مباشر من المنتج طلال السدر، الذي لا يكتفي بالشعارات بل يمارس دعم المؤلفين السعوديين بالفعل، ويمنح المشاريع المحلية المساحة لتتحول من نصوص مكتوبة إلى أعمال على الشاشة. يرى العصيمي أن هذا الدعم يعكس وعيًا بأهمية الاستثمار في الكتّاب المحليين وتمكينهم للمساهمة في الحراك الفني المتسارع بالمملكة.
ويعد “روميو وياليت” نموذجًا لتلاقي الفكرة الطموحة مع إنتاج داعم، ويمثل خطوة نحو منح الثقة للمؤلف المحلي وفتح المجال للإبداع. ويؤكد العصيمي أن الكوميديا ليست ضحكة عابرة فحسب، بل فن يعكس المجتمع بروح مرحة ويبني جسرًا بين العمل والجمهور، ومع وجود منتج يؤمن بالفكرة يصبح الطريق نحو أثر فني حقيقي ومستدام أقرب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : أحمد الكاموخ – الدمام ![]()
معرف النشر : CULT-190226-515

