استقر الجنيه الإسترليني أمام الدولار يوم الخميس، بعد تعرضه لثلاثة أيام من الخسائر، مع عودة المستثمرين لالتقاط الأنفاس بعد صدور بيانات اقتصادية عززت من توقعات خفض أسعار الفائدة. حيث بلغ سعر الجنيه نحو 1.3483 دولار، بعدما سجل أدنى مستوى له في حوالي شهر عند 1.34816 دولار.
تعرضت العملة البريطانية لضغوط قوية بفعل بيانات اقتصادية سلبية، حيث أظهرت أحدث الإحصاءات ارتفاع معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى 5.2% خلال الربع الرابع من العام الماضي، مقارنة بـ5.1% في الثلاثة أشهر السابقة. وكان لهذا الارتفاع تأثير على التوقعات بشأن السياسة النقدية لبنك إنجلترا، مما زاد من احتمالية خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب.
علاوة على ذلك، سجل نمو الأجور تباطؤًا ملحوظًا، في حين أظهرت بيانات حديثة أن معدل التضخم في يناير انخفض إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2025. ووفقًا لمحللي بنك أوف أمريكا، زادت ثقتهم في احتمال خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع مارس، وتوقعوا إمكانية إجراء خفض ثانٍ في يونيو المقبل.
تسعّر الأسواق المالية الآن خفض الفائدة بنسبة 80% في اجتماع مارس، بينما تم احتساب كامل الخفض المتوقع بحلول أبريل. ورغم استقرار الجنيه أمام الدولار، إلا أنه تراجع بنسبة 0.1% أمام اليورو، حيث بلغت قيمته نحو 87.39 بنس.
على صعيد آخر، يعاني المستثمرون من حالة من عدم اليقين السياسي، خاصة بعد القبض على أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز، للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك. بالإضافة إلى ذلك، فقد زادت الضغوط على حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر بعد ظهور روابط مع جيفري إبستين. ورغم ذلك، فإن الدعم الذي تلقاه ستارمر من بعض وزرائه والمنافسين المحتملين قد ساعد في تهدئة قلق الأسواق. ويشير المراقبون إلى أن الجنيه قد يواجه مزيدًا من الضغوط في ظل تدهور موقف ستارمر السياسي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-190226-195

