قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس إنه سيصدر توجيهات للوكالات الاتحادية ببدء نشر الملفات الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة، مشيراً إلى أن ذلك يأتي استجابةً للاهتمام الشعبي الكبير بهذه المسألة.
وأضاف في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيُكلف وزير الدفاع ووكالات أخرى بالإفصاح عن المعلومات، واصفاً الأمر بأنه “مثير للاهتمام ومهم للغاية”. وفي تصريح للصحافيين أثناء توجهه إلى جورجيا، اتهم ترامب الرئيس السابق باراك أوباما بـ”الإفصاح غير المناسب” عن معلومات سرية عندما ناقش موضوع الكائنات الفضائية علناً، قائلاً إن أوباما “ارتكب خطأ فادحاً” عندما أخرج الموضوع من نطاق السرية.
وكان أوباما قد أجاب خلال مقابلة عما إذا كانت الكائنات الفضائية حقيقية قائلاً: “إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم، وهم ليسوا محتجزين في… المنطقة 51. لا توجد منشأة تحت الأرض ما لم تكن هناك مؤامرة ضخمة وأخفوها عن رئيس الولايات المتحدة”. وقد أوضح لاحقاً أن ما يعنِيه هو أن احتمال وجود حياة خارج الأرض مرتفع بالنظر لاتساع الكون، لكنه رأى أن احتمالات زيارة كائنات فضائية للأرض ضئيلة بسبب المسافات الشاسعة بين النجوم.
المنطقة 51 هي منشأة سرية تابعة للقوات الجوية في ولاية نيفادا، وقد تكهن البعض بوجود حطام أو بقايا لكائنات فضائية فيها، بينما كشفت أرشيفات وكالة المخابرات المركزية المنشورة سابقاً أنها كانت موقعاً لاختبار طائرات تجسس متقدمة للغاية.
من جهته قال ترامب إنه لا يعرف إن كانت الكائنات الفضائية “حقيقية أم لا”. وفي سياق متصل، أشار تقرير صادر عن البنتاغون عام 2024 إلى أن تحقيقات الحكومة الأميركية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم تجد دليلاً على وجود تقنيات من خارج كوكب الأرض، وأن معظم المشاهدات كانت أجساماً أو ظواهر طبيعية فسّرها المراقبون بشكل خاطئ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : على متن طائرة الرئاسة الأميركية: رويترز ![]()
معرف النشر: MISC-200226-672

