تحتفظ الذاكرة الإعلامية بأصوات لا يبهت حضورها مع الغياب، ومن بينها صوت المذيع السعودي فهد بن ناصر الحمود. لم يكن حضوره شكلاً زائفًا، بل ثمرة مسيرة مهنية امتدت نحو ثلاثة وثلاثين عامًا قدم خلالها النشرات والبرامج بصوتٍ رصين وثبات واضح، فتصدر وجدان المشاهدين داخل المملكة وخارجها. رحل الحمود في يناير 2021 إثر سكتة قلبية عن عمر 63 عامًا، مخلفًا فراغًا في الوسط الإعلامي الذي ودّع رمزًا من رموزه المهنية. اشتهر بخلق رفيع ونزاهة في العمل، وبأسلوبٍ يعبر عن الإتقان الهادئ والاحترام للمشاهد، ما جعله نموذجا للإعلامي الذي يجمع بين المهنية والأثر الإنساني. تظل سيرته تذكرة بقيم الوفاء للمهنة والعمل الصادق، وبصوته الذي بقي حاضرًا في ذاكرة الشاشة حتى بعدغامال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة)OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-220226-72

