منوعات

«المسحراتي».. قصة تنعش الأحياء القديمة في رمضان

88cd7c1d 1252 438e 81b6 875a158f297b file.jpg

لا تزال شخصية “المسحراتي” محفوظة في الذاكرة الشعبية كشخصية رمضانية تعود على الأزقّة ليوقظ الناس للسحور وينشر الألفة والمرح. رغم التطور التكنولوجي، بقي صوته حاضرًا في الأحياء القديمة، مظهِّرًا دوره الرمزي في الهوية الثقافية والتكافل الاجتماعي.
في مصر يتجول حاملاً طبله ومردِّدًا عبارات شهيرة، وغالبًا ما ينادي الأطفال بأسمائهم فتزداد فرحتهم وانتظارهم اليومي. وفي بلاد الشام يُعرف أحيانًا بـ”أبو طبيلة” ويضيف أناشيد قصيرة وأدعية، بينما في المغرب يظهر بأسماء مثل “النفّار” أو “الطبّال” مستخدمًا مزمارًا تقليديًا ليضفي طابعًا احتفاليًا وروحانيًا على الليالي الرمضانية.
المسحراتي ليس مجرد ناقوس للسحور، بل رمز للبهجة والتواصل وجمع الجيران حول لحظة مشتركة من الحميمية والحنين. ومع تراجع دوره في المدن الحديثة، تحرص بعض الأحياء والمؤسسات الثقافية على إبقائه حيًا لربط الأجيال بذاكرة رمضان ومنح الشهر طابعًا إنسانيًا مميزًا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-230226-898

تم نسخ الرابط!
47 ثانية قراءة