السعودية

بتقنية “صمام داخل صمام”.. إنهاء معاناة سبعينية دون تدخل جراحي في مكة

E15c295f cc10 4762 9d56 19055175e9fb file.jpg

في إنجاز طبي يعكس التطور النوعي في جراحات القلب الدقيقة، نجح فريق طبي متخصص بمركز القلب في مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة، في إنهاء معاناة مريضة تبلغ من العمر 70 عاماً، كانت تواجه فشلاً حاداً في صمام ميترالي جراحي قديم.

تمثل الإجراء النوعي في زراعة صمام جديد داخل الصمام التالف عبر تقنية القسطرة، متجاوزاً بذلك مخاطر الجراحة التقليدية المفتوحة. وكانت المريضة قد وصلت إلى المدينة الطبية وهي تعاني من ضيق شديد في التنفس وعجز عن ممارسة حياتها الطبيعية، إثر تدهور وظيفة صمام ميترالي زُرع لها جراحياً قبل 13 عاماً.

وبعد دراسة مستفيضة من قِبل “فريق القلب”، تبيّن عدم ملاءمة الجراحة المفتوحة نظراً لتقدمها في السن وارتفاع الخطورة المرتبطة بإعادة الشق الجراحي، ليتم اعتماد تقنية “صمام داخل صمام” كخيار علاجي استراتيجي وآمن.

واعتمدت الخطة العلاجية على مسار تقني متقدم، تمثّل في إحداث فتحة دقيقة عبر الحاجز الأذيني للوصول إلى الصمام المستهدف، ومن ثم إدخال الصمام الحيوي الجديد عبر أوردة الفخذ وتثبيته بدقة متناهية داخل إطار الصمام الجراحي القديم. وضمن الفريق الطبي الكفاءة الوظيفية للصمام الجديد دون التأثير على الحجرات القلبية الأخرى، في إجراء استغرق وقتاً قياسياً مقارنة بالعمليات التقليدية، مما سرّع من وتيرة التعافي.

وتكللت العملية بالنجاح التام، حيث غادرت المريضة غرفة القسطرة بحالة مستقرة، وشهدت تحسناً فورياً وملموساً في التنفس وكافة المؤشرات الحيوية. ويجسد هذا النجاح مستوى التكامل الفريد بين التخصصات الطبية في مدينة الملك عبدالله الطبية، ويعزز مكانتها كمركز مرجعي رائد في تقديم الرعاية القلبية المعقدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-230226-860

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة