تسببت عاصفة شتوية عنيفة في إغلاق المدارس وتعطيل الدراسة في أجزاء واسعة من شمال شرق الولايات المتحدة، مع تحذيرات من تساقط كثيف للثلوج ورياح عاتية وظروف سفر خطرة. امتدت تأثيرات العاصفة من واشنطن حتى نيو إنغلاند، وأدت إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية وتباطؤ معالجة البريد والطرود، مع دعوات لتجنب القيادة إلا للضرورة.
في نيويورك أعلن العمدة زهران ممداني حالة طوارئ وأغلق المدارس العامة ليوم «ثلج تقليدي» بدون تدريس عن بُعد، وفرض حظراً على حركة المركبات غير الضرورية لتمكين فرق الطوارئ من العمل. أغلقت أيضاً مكاتب البلدية ومقر الأمم المتحدة في مانهاتن، وتم تفعيل 100 عنصر من الحرس الوطني لتقديم الدعم في المناطق المتضررة.
تتوقع السلطات تراكمات ثلجية تصل إلى قدمين (نحو 60 سم) مع هبات رياح قد تبلغ 70 ميلاً في الساعة (حوالي 112 كم/س)، مما يزيد مخاطر سقوط الأشجار وانقطاع الكهرباء. ألغيت أكثر من 5 آلاف رحلة جوية، وعلقت خدمات الحافلات والقطارات في ولايات عدة. أعلنت حكومات ولايات مثل ماساتشوستس ونيوجيرسي وكونيتيكت حالات طوارئ واتخذت قيوداً لتقليل الأضرار وحماية السكان.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-230226-546

