حذّرت خبيرة أميركية من أن التوتر المزمن قد يفاقم تطور السرطان ويؤثر في استجابة المرضى للعلاج، مؤكدة أن ممارسات مثل التأمل واليوغا قد تساعد في التخفيف من آثاره. وقدمت الدكتورة كيمبرلي بوسي من جامعة ميدويسترن دراسة عُرضت في مؤتمر الجمعية الأميركية لتقدّم العلوم، حلّلت تقلبات هرمون الكورتيزول طوال اليوم. بينما ينخفض الكورتيزول لدى الأصحاء مساءً، تبقى مستوياته مرتفعة باستمرار لدى مرضى السرطان، ما يعزز قدرة الخلايا السرطانية على التحول إلى خلايا أكثر صلابة وجذعية ومقاومة للعلاج، ويزيد احتمال انتشارها. أظهرت تجارب مخبرية أن بعض هذه التغيرات قد تستمر حتى بعد خفض التوتر لاحقًا.
توصلت بوسي إلى ضرورة اعتماد مرضى السرطان استراتيجيات لإدارة التوتر مثل الرياضة، والتواجد في الطبيعة، وممارسات اليقظة الذهنية (التدوين، التأمل، تمارين التنفس)، ونظام غذائي صحي ونوم كافٍ، إضافة إلى الاستفادة من الإرشاد النفسي ومجموعات الدعم. وأشارت الدراسة أيضاً إلى بحث على سرطانات القطط أظهر تشابهاً جينياً مع سرطانات البشر، ما قد يفتح سبل علاجية مشتركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-230226-443

