تباطؤ الصفقات وتراجع السيولة خيّبا توقعات أسواق الأسهم الخاصة في 2025، مع تراجع نشاط الدمج والاستحواذ وضغوط على سبل الخروج من الاستثمارات. الأسباب متعددة ومتشابكة: ارتفاع تكاليف الاقتراض خلال السنوات الماضية ضيّق هامش العوائد وجعل تمويل الصفقات أغلى، بينما أدت مخاوف التضخم وتقلبات الأسواق إلى تردد المشترين والبائعين على حد سواء.
أسواق الاكتتابات العامة والثانوية لم توفر بدائل خروج ملائمة؛ عدد الاكتتابات انخفض، وتراجعت أسعار الأسهم لبعض الشركات المملوكة من قبل صناديق خاصة، ما عطّل خطط البيع وجعل فترة الاحتفاظ بالاستثمارات أطول. في الوقت نفسه، تقلّصت سيولة الائتمان، ما صعّب على المشترين إتمام صفقات كبيرة دون تنازلات في السعر أو هيكل الصفقة.
رغم توافر “المال الجاف” (dry powder) لدى صناديق كثيرة، تحولت هذه السيولة إلى مخزون جاهز أكثر منها إلى رأس مال نشط بسبب عدم وضوح الرؤية الاقتصادية وارتفاع المخاطر الجيوسياسية والتنظيمية. كما زاد تنافس المستثمرين على أهداف محدودة الجودة، ما أدى إلى رفع تقييمات بعض الأصول مسبقًا ثم تراجعها لاحقًا.
النتيجة: عوائد أدنى من المتوقع وتأجيل صفقات، مع توجه الصناديق إلى تحسين أداء الحيازات الحالية عبر خفض التكاليف وتعزيز النمو التشغيلي. توقعات بقية 2025 تبقى حذرة؛ أي انتعاش مرتبط بانخفاض تكاليف التمويل واستعادة ثقة الأسواق، أو توجيه المزيد من رؤوس الأموال نحو صفقات قيمة أقل حساسية للسيولة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-240226-832

