منصّة متعددة المانحين باسم صندوق التراث الثقافي الأوكراني (UFCH) مُقرّر أن تبدأ عملها في مارس المقبل، بهدف حشد تمويل دولي لحماية وترميم وتطوير التراث المتضرر جراء الحرب. حدّد الصندوق 13 مشروعاً ترميماً مبدئياً، من بينها النافذة الوردية القوطية لكنيسة القديس نيكولاس في كييف، ويدرج أكثر من 1600 موقع تراثي تضرّر في 18 منطقة بأوكرانيا.
تعهّدت دول عديدة بدعم مبدئي: الدنمارك خصّصت 10 ملايين كرونة دنماركية، وهولندا مليون يورو، والمملكة المتحدة 200 ألف جنيه إسترليني. أعلنت نائبة رئيس الوزراء وزيرة الثقافة تيتيانا بيريجنا أن الصندوق سيجري انتخاب المدير التنفيذي في مارس، بعد تشكيل مجلس الإدارة، وبدأ ترميم أولى القطع الأثرية عام 2026. وأكدت أن الهدف جذب تمويل أجنبي لأن الثقافة لا ينبغي أن تُموَّل من ميزانية الدولة وحدها.
تحتاج المرحلة التأسيسية إلى 10–15 مليون يورو (جُمِع منها 3.55 مليون حتى الآن)، فيما تقدر الحاجة الإجمالية بحوالي 4 مليارات يورو على مدى عشر سنوات لإعادة ترميم أكثر من 1600 موقع. الوزارة والحلفاء عرضوا في مؤتمر “التعافي 2025” أدوات دولية جديدة لدعم الثقافة، بينها تحالف الصمود الثقافي وفريق أوروبا أوكرانيا.
حذّرت الوزارة من أن الحرب تزيد حذر المانحين وتعقّد تقييم المخاطر، لأن الاهتمام العالمي يتجه حالياً نحو الاحتياجات الإنسانية والأمنية العاجلة. على صعيد الدعم الدولي، تمول اليونسكو ترميم كاتدرائية التجلي في أوديسا، وساهمت إيطاليا بمبالغ كبيرة (بما في ذلك 32.5 مليون يورو) لمواقع متضررة أخرى وإنشاء مركز إدارة التراث في أوديسا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-240226-682

