حذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان تشيس، المستثمرين من مخاطر تكرار أزمة 2008، مشيرًا إلى أن بعض الشركات المالية تلجأ إلى ممارسات متهورة مثل بيع الأصول وزيادة الإقراض عالي المخاطر في سعيها لزيادة الأرباح. يعتقد ديمون أن السوق اليوم يظهر علامات تنذر بإمكانية حدوث أزمة مشابهة.
تأتي تحذيرات ديمون في وقت تشهد فيه الأسواق المالية صعودًا ملحوظًا مرتبطًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة، مما أدى إلى انتعاش إصدارات السندات والقروض ذات العائد المرتفع، وزيادة نشاط الاستحواذ. هذه الديناميكيات تسبب قلقًا حول نجاح المؤسسات المالية في إدارة المخاطر.
ويسلط ديمون الضوء على الفترة التي سبقت الأزمة المالية عام 2008، حينما توسعت المؤسسات المالية في الإقراض العالي المخاطر، خاصة في سوق الرهن العقاري. كان الإفراط في المخاطرة وضعف معايير الإقراض يعززان انهيار المؤسسات الكبرى وتجميد الأسواق العالمية. اليوم، التركيز ينصب على قطاعات مثل الائتمان الخاص وكذا صناديق الاستثمار التي تعتمد على الرافعة المالية، وهو ما يشكل مخاطر مماثلة.
المنافسة على تحقيق عوائد أعلى قد تؤدي ببعض الشركات إلى تخفيف معايير الإقراض أو عدم تقدير المخاطر بشكل كاف. على الرغم من أن اللوائح التنظيمية الحالية تجعل البنوك الكبرى، ومنها جيه بي مورغان، تخضع لمتطلبات أكثر صرامة مقارنة بالفترة السابقة، إلا أن ديمون يحذر من أنه يمكن أن تتراكم المخاطر خارج النظام المصرفي التقليدي. في حال تفاقمت الظروف الاقتصادية أو ارتفعت معدلات التعثر، فقد تنشأ نقاط ضعف تهدد استقرار النظام المالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-240226-427

