ضربت عاصفة ثلجية كبرى من نوع “نور إيستر” ولايات الشمال الشرقي للولايات المتحدة، مما أدى إلى شلل واسع في الحياة اليومية وتحذيرات لأكثر من 40 مليون شخص. اجتاحت العاصفة المنطقة خلال الليل بعواصف كثيفة ورياح عاتية، فألغيت أكثر من 5600 رحلة جوية وتسببت بانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل والمنشآت.
في نيويورك فرضت السلطات حظر سير إلا للضرورة وأغلقت المدارس ومقر الأمم المتحدة، فيما أغلقت ولايات أخرى مثل نيوجيرسي ورود آيلاند مؤسسات وإقامت مراكز تدفئة طارئة في مدن كبرى مثل فيلادلفيا لمساعدة العالقين. سجلت رود آيلاند نحو 80 سنتيمتراً من الثلوج كمعدل قياسي بمطار تي إف غرين، بينما غطت الثلوج سنترال بارك بسماكة نحو 50 سنتيمتراً، أعلى مستوى لعاصفة واحدة منذ أكثر من عشر سنوات.
قالت الهيئة الوطنية للأرصاد إن تساقط الثلوج سيتراجع ليلاً لكن الرياح القوية ستستمر، في وقت يزداد القلق بعد منخفض مدمر قبل أسابيع أودى بحياة أكثر من مئة شخص.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) ![]()
معرف النشر: MISC-240226-168

