منوعات

نصائح بسيطة لبشرة نضرة ومشرقة في رمضان

03d84ccf f646 4f56 b021 3b3c9efa9c7f file.jpg

يتفاوت تأثير الصيام على البشرة بحسب الأشخاص؛ فالبعض يلاحظ زيادة جفاف الجلد خلال شهر رمضان، بينما يرى آخرون تحسّنًا في نضارة وإشراق البشرة نتيجة لساعات الصيام التي تساهم في تنظيف الجسم من بعض السموم. فما الذي يحدِّد النتيجة؟

يتأقلم الجسم مع فترات الصيام الطويلة بتغييرات في الأيض، حيث تنخفض مستويات الأنسولين وعامل النمو الشبيه بالأنسولين، وهو الهرمون الذي يحفز نمو الخلايا وإنتاجها ويسهم أيضًا في إفرازات الدهون الجلدية. نتيجة لذلك تتباطأ نشاط الغدد الدهنية وتقل علامات الالتهاب والإجهاد التأكسدي، ما يؤثر بدوره على وظيفة البشرة ومظهرها. لذا قد تظهر البشرة باهتة وجافة لدى بعض الناس، بينما تبدو أكثر نضارة لدى آخرين نتيجة انخفاض الالتهاب.

التأثير على حب الشباب
يشير خبراء العناية بالجلد إلى أن الصيام قد يخفف من إفرازات الزهم والالتهاب عبر خفض مستويات الأنسولين، ما يمكن أن ينعكس إيجابًا على حالات مثل حب الشباب وبعض الاضطرابات الالتهابية الأخرى مثل الإكزيما. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الصيام ليس علاجًا طبيًا لحب الشباب أو لأي حالة جلدية أخرى، ولا يغني عن الاستشارة والعلاج الطبي عند الحاجة.

الجفاف.. ظاهرة شائعة
كمية السوائل المتناولة تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على رطوبة الجسم والبشرة. أظهرت دراسات تغييرًا ملحوظًا في مستويات ترطيب البشرة تظهر بعد حوالي اليوم الحادي عشر من الصيام، ما يعني أن تأثير الصيام على الترطيب قد لا يكون فورياً. كما أن اتباع نظام غذائي غني بالمكونات المرطبة مثل التمر والسلطات يساهم في منح البشرة إشراقًا، وشرب كميات كافية من الماء عند السحور وبعد الإفطار يساعد كثيرًا في المحافظة على نضارة البشرة رغم الامتناع عن الشراب أثناء النهار.

من جهة أخرى، الإفراط في شرب السوائل فوق الحاجة لا يحسّن معايير ترطيب الجلد بشكل إضافي، أما نقص الكمية الكافية من الماء فيؤدي إلى جفاف البشرة وفقدان الإشراق وخشونة الملمس وظهور خطوط دقيقة.

روتين العناية المناسب
يُنصح بالحفاظ على روتين للعناية بالبشرة خلال شهر الصيام، يشمل تنظيفًا مزدوجًا واستخدام مرطبات غنية ومغذية. من المكونات المفيدة في هذه الفترة: حمض الهيالورونيك، وحمض البولي غلوتاميك، والأحماض الأمينية الحرة، بالإضافة إلى المواد الدهنية مثل الزيوت النباتية والسيراميدات. وفي المقابل يفضّل تجنّب العلاجات القاسية أو المقشرات القوية خلال الصيام، لأن تجدد الخلايا يكون أبطأ؛ لذلك يُنصح بالتقليل من المقشرات الفيزيائية والكيميائية مثل الغليكوليك أو تركيزات مرتفعة من أحماض ألفا هيدروكسي حتى لا تتعرض البشرة لمزيد من الجفاف أو التهيج.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت – رانيا لوقا Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-260226-625

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 58 ثانية قراءة