في بولو شمال غرب تركيا، تحولت زيارة أم لقبر ابنها المراهق إلى وداع نهائي بعد يومين من انتحاره. فقد الفتى البالغ 16 عامًا حياته داخل منزله، فصدمت العائلة المدينة بأسرها. بعد دفنه توجّهت والدته للمقبرة وفي مواجهة شاهد القبر تعرضت لنوبة قلبية مفاجئة نقلت على أثرها إلى المستشفى حيث أدركت وفاتها متأثرة بالصدمة.
في جنازتها اصطف المئات من السكان والمسؤولين المحليين لتوديعهما، رغم الطقس البارد وتساقط الثلوج، ودفنت الأم إلى جوار ابنها في مشهد صادم اختصر ألم الفقد والارتباط بينهما. انتشرت الحادثة بسرعة على منصات التواصل التي امتلأت برسائل تعاطف ورثاء؛ علّق البعض أن قلب الأم لم يتحمل الفجيعة بينما رأى آخرون أن النهاية جمعت بينهما. أعادت الحادثة إلى الواجهة نقاشًا حول التأثير النفسي العميق لفقدان الأبناء وكيف قد يتحول الحزن إلى عبء جسدي قاتل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-270226-611

