لم يعد التفوق في أكسفورد وكامبريدج يُقاس فقط بالأبحاث أو ساعات الدراسة؛ ظهر جيل جديد من الطلاب يبني علامته الشخصية للاستفادة من هيبة الجامعات عبر منصات التواصل. هؤلاء “الأوكسفلوينسرز” يجمعون بين الذكاء والكاريزما والإنتاج الرقمي، ويحولون تجربة الدراسة في أعرق جامعات بريطانيا إلى محتوى يجذب مئات الآلاف من المتابعين ويولد أرباحًا تفوق أحيانًا رواتب المحامين والمصرفيين. تقرير أشار إلى أن ألف شاب دون الثلاثين تجاوز دخلهم السنوي مليون جنيه إسترليني بزيادة 11% خلال عام. الدخل يأتي من صفقات رعاية، دورات مدفوعة، دروس خصوصية ومنتجات مرتبطة بأسلوب حياة الطالب، كما حدث مع روبي غرانجر التي حققت مئات الآلاف من الجنيهات عبر فيديوهات “المذاكرة الهادئة”. لكن الصراع موجود: بعض الباحثين يخشون فقدان الجدية الأكاديمية أو رفض البيئة الجامعية لمن يروّج لعمله علنًا، رغم أن انتماءهم للجامعة يمنحهم مصداقية رقمية. الشهادة إذًا تحولت إلى رأس مال اجتماعي ومنصة تجارية، ما يطرح سؤالًا حول معيار قيمة التعليم: أبحاث أم متابعون؟
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-270226-744

