خلصت دراسة كبيرة لجامعة أكسفورد شملت أكثر من 1.8 مليون شخص من بريطانيا والولايات المتحدة وتايوان والهند، ومتابعة وسطية 16 عاماً، إلى أن تقليل أو الامتناع عن تناول اللحوم مرتبط بانخفاض مخاطر بعض السرطانات لكنه قد يرتبط بزيادة خطر سرطان الأمعاء لدى النباتيين الصرفين. سجّلت الدراسة أكثر من 220 ألف حالة سرطان؛ وبيّنت أن النباتيين كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطانات البنكرياس والثدي والبروستاتا والكلى والورم النقوي المتعدد، لكنهم عانوا ارتفاعاً يصل إلى 40% في خطر سرطان الأمعاء مقارنة بآكلي اللحوم، كما ارتفعت لديهم مخاطر سرطان المريء من نوع الخلايا الحرشفية. أكد البروفسور تيم كي أن الأنظمة الغنية بالفواكه والخضروات والألياف وتجنّب اللحوم المصنعة مفيدة، لكن الامتناع التام عن اللحوم ليس خالياً من مخاطر. يربط الباحثون الارتفاع المحتمل بسرطان القولون بنقص الكالسيوم لدى بعض النباتيين، مع التنبيه أن الدراسة رصدية ولا تثبت علاقة سببية. التوصية: اتباع نظام متوازن وتعويض العناصر المفقودة عبر مكملات أو أطعمة مدعمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-280226-563

