وافقت الممثلة الألبانية أنيلا بيشا مطلع 2025 على استخدام ملامحها وصوتها لإنشاء مساعد افتراضي على بوابة الخدمات الحكومية. بعد ساعات تسجيل دقيقة للحركات والنبرة نُفِذت شخصية رقمية باسم «دييلا» لتسهيل الإجراءات، وحقق المشروع تفاعلات واسعة ووثائق كثيرة. في سبتمبر أعلن رئيس الوزراء إيدي راما تعيين «دييلا» أول وزيرة مولّدة بالذكاء الاصطناعي لمسؤولية المناقصات العامة، ما أثار دهشة بيشا التي ترى أن صوتها ووجهها استُخدما خارج نطاق موافقتها العقدية، وأن مدة الترخيص انتهت. شاهدت النسخة الرقمية تُلقي خطابًا بالبرلمان بصوتها وحركاتها فأصيبت بصدمة وأعلنت سعيها قضائيًا لتعليق الاستخدام والمطالبة بتعويض مليون يورو، مع إمكانية اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. المعارضة وخبراء القانون طرحوا تساؤلات دستورية حول تعيين كيان افتراضي في منصب وزاري، وتصريحات راما عن «حمل دييلا وإنجاب 83 طفلاً» زادت من الاحتقان. القضية تحوّلت إلى اختبار عالمي لحدود الملكية الرقمية: من يملك الوجه عندما يصبح خوارزمية؟
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-280226-356

