أكدت وزارة الاقتصاد والسياحة متانة واستقرار الأسواق في دولة الإمارات، وأن المخزون الاستراتيجي للدولة من السلع الأساسية يتمتع بكفاءة عالية وشمولية وتنوع كفيل بتلبية كافة احتياجات الأسواق المحلية لفترات زمنية طويلة ومطمئنة. كما شددت الوزارة على أن جميع السلع الغذائية الأساسية وغير الغذائية متوافرة بكميات وافرة في كافة أسواق الدولة ومنافذ البيع.
أوضحت الوزارة أنها تتابع بشكل دقيق ومباشر كميات المخزون المتوافرة لدى الموردين ومنافذ البيع المختلفة عبر نظامها الإلكتروني المتطور لمراقبة الأسعار، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وقالت الوزارة إنه يتم جمع البيانات وتحليلها بشكل مستمر، إضافة إلى إجراء تقييمات دورية شاملة، لضمان توافر السلع الأساسية باستمرار ومنع أي نقص محتمل في الأسواق، بما يعزز استقرار الأسعار ويضمن تلبية احتياجات المستهلكين.
في هذا الإطار، قال وزير الاقتصاد والسياحة، عبدالله بن طوق المري: «إن دولة الإمارات، بفضل الرؤية الحكيمة والاستباقية لقيادتها الرشيدة، نجحت في بناء منظومة اقتصادية مرنة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والعالمية، وإن الدولة تواصل تعزيز جاهزيتها واستعدادها لمختلف المتغيرات، وتضع أمن الغذاء وتوافر السلع ضمن أولوياتها القصوى».
وأكد أن حركة استيراد السلع وتدفق البضائع إلى الأسواق تسير بشكل طبيعي، ولم تسجل أي مؤشرات على اضطرابات في التوريد أو نقص في المنتجات، مضيفاً: «لقد أثبتت دولة الإمارات قدرتها الفائقة على إدارة التحديات العالمية في سلاسل التوريد بكفاءة ومرونة عالية، ونمتلك اليوم شبكة واسعة من الشركاء التجاريين حول العالم، وخططاً استباقية لتنويع مصادر الاستيراد وفتح أسواق جديدة باستمرار، ما يضمن تدفق السلع دون انقطاع».
وشدد وزير الاقتصاد والسياحة على أن توفير السلع الأساسية ولاسيما الغذائية خط أحمر لدى قيادة الدولة، ولا مجال لأي تهاون في الأمن الغذائي والاقتصادي والمعيشي للمجتمع في دولة الإمارات.
وتابع: «ندعو الجمهور الكريم إلى الاطمئنان وعدم الانجرار وراء أي مخاوف أو الإقبال على الشراء المفرط أو تخزين السلع، فأسواق الدولة عامرة بمختلف السلع والبضائع والمنتجات التي يحتاج إليها المستهلك، والمخزون متوافر باحتياطيات استراتيجية عالية وآمنة، وخطط الطوارئ والاستجابة جاهزة لتأمين الاستمرارية في جميع الظروف».
وأشارت وزارة الاقتصاد والسياحة إلى أن جميع منافذ البيع الكبرى في الدولة أكدت استقرار عمليات التوريد، وعدم وجود أي تغيير غير اعتيادي في التزويد والاستيراد وعمليات المخازن وتوفير السلع. كما أوضحت الوزارة أن لديها تواصلاً مباشراً ويومياً مع الموردين والموزعين ومنافذ البيع لرصد كميات المخزون، وتحديد مستوى الكفاية لكل سلعة، وضمان توافرها على مدار الساعة.
تتمتع دولة الإمارات بشبكة واسعة ومرنة من الشراكات التجارية والأسواق البديلة، فضلاً عن بنية تحتية متقدمة ومسارات لوجستية بحرية وجوية وبرية متكاملة، جعلت منها مركزاً إقليمياً لتوزيع وتخزين السلع. كما تتبنى الوزارة سياسات تنويع مصادر الاستيراد لتقليص المخاطر وتعزيز الأمن الغذائي في جميع الأوقات.
إضافة إلى ذلك، تسهم البنية التحتية اللوجستية المتطورة والمسارات التجارية المرنة براً وجواً وبحراً للدولة في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي محوري لعبور وتوزيع السلع والخدمات، وهو ما يعزز من قدرتها على تأمين احتياجات السوق المحلية بكفاءة وسرعة.
ودعت الوزارة الجمهور إلى التحلي بالوعي والمسؤولية وتبني سلوك استهلاكي رشيد، والشراء على قدر الحاجة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدةً أن منافذ البيع عامرة بالمنتجات بكميات وفيرة، ما يغني عن الشراء المفرط أو تخزين المواد في المنازل.
وأكدت الوزارة أن منظومة الرقابة على الأسعار فعّالة ونشطة، حيث تواصل الوزارة بالتعاون مع كافة الجهات الاتحادية والمحلية المختصة في الدولة تنفيذ جولات تفتيشية دورية على منافذ البيع لضبط أية محاولات لرفع الأسعار دون مبرر، ومكافحة أي ممارسات احتكارية، وضمان استقرار الأسواق، بما يتوافق مع قانون حماية المستهلك وسياسة التسعير المعتمدة والقرارات الناظمة، ويضمن بيئة تجارية واستهلاكية آمنة ومستقرة.
وفي السياق، أوضحت الوزارة أنه للتبليغ عن أية ملاحظات تتعلق بالأسعار أو توافر السلع، يمكن التواصل عبر القنوات الرسمية لوزارة الاقتصاد والسياحة: الموقع الإلكتروني www.moec.gov.ae، أو الرقم المجاني 8001222، أو البريد الإلكتروني [email protected].
عبدالله بن طوق:
• دولة الإمارات نجحت في بناء منظومة اقتصادية مرنة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والعالمية.
• حركة استيراد السلع وتدفق البضائع إلى الأسواق تسير بشكل طبيعي وسلاسل الإمداد تعمل بكفاءة عالية.
• تنظيم جولات تفتيشية دورية على الأسواق وآليات رقابة فعّالة لضبط الأسعار ومنع الاحتكار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : أبوظبي – وام
معرف النشر: AE-010326-782

