يُعد ماجد المصري من أبرز نجوم الدراما المصرية، اشتهر بتقديم أدوار معقدة تترك حضوراً قوياً على الشاشة. على مدار سنوات عمله، نجح في ترسيخ مكانته مستفيداً من كاريزما واضحة وقدرته على تجسيد شخصيات تجمع بين الصلابة والهشاشة. لم يسعَ دائماً إلى البطولة المطلقة، بل اختار أدواراً تتمتع بتأثير درامي حتى لو أثارت جدلاً.
تنوعت أدواره بين الرجل الصارم والعاشق والخصم القوي والأب الذي يواجه تحديات مختلفة، مستفيداً من خبرة طويلة تجعله يقرأ النص بدقة ويفهم بنية الشخصية قبل البدء في تجسيدها. وفي كل موسم رمضاني يشارك فيه، يحرص المصري على تقديم شخصية ذات بعد إنساني وصراع داخلي، وهو ما يتجسد هذا العام في مسلسل “أولاد الراعي”.
كشف المصري في حديث صحفي أن ما جذبَه إلى العمل كان السيناريو نفسه، لاحتوائه على صراعات واقعية وقريبة من حياة الأسر والمجتمع المحيط بالشخصيات. وأوضح أن شخصية “راغب الراعي” تطلّب تحضيراً خاصاً، لأن تجسيدها لا يقتصر على الانفعالات الظاهرة بل ينبع من صراع داخلي يكشف عنه المسلسل تدريجياً مع تطور الأحداث.
وأضاف أنه درس الخلفية النفسية للشخصية بعمق حتى يقدم توازناً بين الحزم والإنسانية، وأن التعاون مع فريق العمل اتسم بالتفاهم والالتزام ما ساهم في إخراج المشاهد بصورة طبيعية ومقنعة. وأشار أيضاً إلى أن المشاركة في دراما رمضان مسؤولية كبيرة، لكنه يثق في أن “أولاد الراعي” قادر على جذب الجمهور لما يحمله من تشويق ورسائل إنسانية.
وختم المصري متمنياً التوفيق لزملائه في الموسم الرمضاني، معرباً عن أمله أن ينال المسلسل إعجاب المشاهدين وأن تترك شخصية “راغب الراعي” بصمة حقيقية، مؤكداً أن الأهم بالنسبة إليه هو تقديم عمل فني يحترم المتلقي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين ![]()
معرف النشر: MISC-010326-253

