أظهرت أبحاث حديثة أن توقيت تناول الوجبات الخفيفة يؤثر على استقرار سكر الدم ومستويات الطاقة بقدر تأثير نوعية الطعام أو عدد السعرات. فالحساسية للإنسولين واستجابة الخلايا للجلوكوز تتغير خلال اليوم وفق الساعة البيولوجية، لذا قد يؤدي تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل إلى اضطراب تنظيم السكر مقارنة بتناولها في الصباح أو النهار، حتى لو كانت السعرات متساوية. توزيع السعرات بشكل منتظم خلال النهار وتجنب الفجوات الطويلة والأكل الليلي يقلل التقلبات الحادة في سكر الدم، خصوصاً لدى من لديهم مقاومة للإنسولين أو عرضة للسكري من النوع الثاني. كما أن اختيار وجبات خفيفة غنية بالبروتين والألياف بدل السكريات السريعة يبطئ امتصاص الجلوكوز ويطيل الشعور بالشبع. لذا يجب اعتبار توقيت الوجبات جزءاً من نمط حياة متكامل يشمل جودة الغذاء والنشاط البدني والنوم المنتظم، لأن الأكل قرب النوم قد يؤثر على إفراز الميلاتونين وجودة النوم والاستقلاب الليلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-020326-223

