هل تصل أسعار النفط إلى 100 دولار مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط؟
تتزايد المخاوف من تأثير التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على أسواق النفط، حيث تدرس الأسواق العوامل المحتملة التي قد تؤدي لارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية. عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، شهدت الأسواق ردود فعل سريعة، مما أدى إلى ارتفاع العقود الآجلة للنفط بأكثر من 8% في البداية.
حالياً، تُتداول العقود الآجلة لخام برنت عند 77 دولاراً للبرميل، بينما تتداول العقود الأميركية تحت 71 دولاراً، وقد سجل خام برنت مستويات تقترب من 82 دولاراً قبل تقليص المكاسب.
بحسب محللين، فإن العوامل الأساسية التي تؤثر على السوق تشمل الوضع الأمني والحركة في مضيق هرمز، حيث يمر نحو خُمس استهلاك النفط العالمي. وحذر محلل من بنك باركليز من أن أسعار خام برنت قد تصل إلى 100 دولار إذا استمر تدهور الوضع الأمني، بينما يرصد آخرون إمكانية ارتفاعها إلى 120 دولاراً في السيناريوهات الأكثر تفاؤلاً.
تشير التحليلات إلى أن استمرار الاضطرابات العسكرية وزيادة حدة الصراع قد تؤدي إلى تقلبات سعرية كبيرة. وقد تجري عمليات عسكرية تستمر لفترات قصيرة، مما يسبب اضطراباً محدوداً في الإمدادات، ولكن السيناريو الأكثر سلبية يتعلق بتمديد النزاع لفترة أطول، مما قد يؤثر بشكل أكثر خطورة على أسعار النفط والاقتصاد العالمي.
تبقى أسعار النفط متأثرة بالتحركات الجيوسياسية، ولا يُستبعد أن يؤدي أي تعطل فعلي في حركة الملاحة إلى ارتفاعات كبيرة في الأسعار، مما يعكس حالة القلق المستمرة في الأسواق العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-020326-889

