يظن كثير من الرجال أن الشخير أمر غير مؤذٍ، لكن الشخير المزمن والشديد قد يسبب تعباً دائماً ويؤثر على المزاج والصحة العامة. أوضح استشاري طب الرئة وطب النوم سونيل كومار كي أن الشخير الشديد غالباً مرتبط بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، حيث تتوقف التنفسات مؤقتاً وينخفض الأكسجين في الدم، ما يؤدي إلى استيقاظات جزئية متكررة تمنع الوصول إلى النوم العميق.
تترجم هذه الاضطرابات إلى نعاس نهاري، ضعف تركيز، تقلبات مزاجية، انخفاض الإنتاجية، صداع صباحي، جفاف الفم، وانخفاض الرغبة الجنسية، حتى لو كانت ساعة النوم كافية. ومع الوقت يزيد انقطاع النفس غير المعالج من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري ومشكلات الوزن والتمثيل الغذائي.
تتفاقم الحالة بعوامل نمط الحياة مثل زيادة الوزن، التدخين، شرب الكحول قبل النوم، أو انسداد الأنف. ينصح الطبيب بتحسين نمط الحياة: فقدان الوزن، ممارسة الرياضة، تجنب الكحول قبل النوم، النوم على الجانب، والالتزام بجدول نوم منتظم، ومراجعة أخصائي عند وجود نعاس مفرط أو أصوات اختناق ليلًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-020326-435

