منوعات

في صراع الزبدة.. اللوز يتفوق نسبيا على الفول السوداني

Bc9d6846 4b53 42de a4ca 78d64df99011 file.jpg

تُعد زبدة المكسرات من الخيارات الغذائية الشائعة لدى كثيرين الباحثين عن وجبات مشبعة ومغذية. ومن أكثر الأنواع انتشارًا زبدة اللوز وزبدة الفول السوداني، وكلاهما يقدّم دهونًا صحية وبروتينًا وعناصر مفيدة للجسم.

يشير خبراء التغذية إلى أن لكل نوع مزاياه الغذائية التي قد تجعله أكثر ملاءمة لأهداف صحية محددة مثل دعم صحة القلب أو المساعدة في التحكم بالوزن. يحتوي كلا النوعين على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، وهي دهون مفيدة قد تساهم في خفض الكوليسترول الضار وتحسين التحكم في سكر الدم ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتميل زبدة اللوز لأن تحتوي على كمية أعلى قليلاً من هذه الدهون المفيدة.

عند مقارنة القيمة الغذائية لملعقتين كبيرتين تقريبًا من كل نوع، تظهر فروقًا ملحوظة: السعرات متقاربة، بينما البروتين أعلى قليلًا في زبدة الفول السوداني، والألياف أعلى في زبدة اللوز، والسكر أقل في زبدة اللوز، كما أن محتوى الكالسيوم وفيتامين E يكون أعلى بكثير في زبدة اللوز، ما يجعلها خيارًا غنيًا بالعناصر الداعمة لصحة القلب.

دورهما في التحكم بالوزن
كلا النوعين غنيان بالسعرات، لذا يبقى ضبط الكمية أمرًا مهمًا. قد تساعد زبدة اللوز على الشعور بالشبع لفترة أطول بفضل محتواها الأعلى من الألياف، وهو ما يفيد من يحاولون تقليل استهلاك السعرات. ومع ذلك، تبقى زبدة الفول السوداني خيارًا شائعًا لاحتوائها على بروتين جيد، ولأنها غالبًا أقل تكلفة وأكثر توفرًا، فتُستخدم بكثرة في السندويشات والعصائر والوجبات الخفيفة.

من ناحية الحساسية والسلامة، تُعد حساسية الفول السوداني من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعًا وقد تتسبب في ردود فعل خطيرة لدى بعض الأشخاص. وللوز أيضًا إمكانية التسبب بحساسية لدى من لديهم حساسية من المكسرات الشجرية، لذا ينبغي الانتباه عند الاختيار.

ينصح خبراء التغذية باختيار زبدة المكسرات الطبيعية التي تحتوي على المكسرات فقط، وتجنب المنتجات التي تضيف سكريات أو زيوت مهدرجة أو دهونًا إضافية، لأن هذه المكونات قد تقلل من الفوائد الصحية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-050326-309

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 36 ثانية قراءة