منوعات

بسبب الأعلى مشاهدة.. حرب باردة بين عمرو سعد والمخرج محمد سامي

37162230 d943 427f aa26 db11ec52836e file.jpg

يشهد سباق الدراما الرمضاني هذا العام تنافسًا محتدماً، وصلت حدّ المماحكات بين المخرج محمد سامي والفنان عمرو سعد حول لقب الأعلى مشاهدة خلال الشهر الفضيل.

يغيب محمد سامي عن الموسم هذا العام لكنه ظهر داعمًا لزوجته الفنانة مي عمر التي قدمت مسلسل “الست موناليزا”، والذي انتهى عرضه في النصف الأول من رمضان وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. من جهته يواصل عمرو سعد عرض مسلسل “إفراج” طوال الشهر، إذ يندرج ضمن الأعمال المكوّنة من 30 حلقة.

بعد انتهاء عرض “الست موناليزا” حرص محمد سامي على توجيه التهنئة لمي عمر وفريق العمل، مؤكداً أن المسلسل ظل في صدارة المشاهدات طوال فترة عرضه، ومشدداً على أنه لم يتراجع عن المركز الأول من بداية العرض حتى الحلقة الأخيرة، مع توجيه الشكر لكل من شارك في العمل رغم عدم وجود دور رسمي له فيه.

في المقابل، ظهر عمرو سعد في فيديو عبر منصات التواصل ليؤكد أن مسلسله “إفراج” هو الأعلى مشاهدة في رمضان، وزعم أنه يمتلك مستندات من ثلاث شركات كبرى مختصة بحساب نسب المشاهدة تشير إلى أن عمله تصدّر المشاهدات ليس فقط في رمضان الحالي بل خلال السنوات العشر الماضية أيضًا.

ردّ محمد سامي جاء بطريقتين؛ الأولى نشر عبر خاصية القصص صورة تُبيّن ترتيب المشاهدات على منصة “شاهد VIP” التي عُرض عليها “الست موناليزا” و”إفراج”، مشيرًا إلى استمرار “الست موناليزا” في المركز الأول رغم انتهاء عرضها قبل يوم، ومعبرًا عن تهانيه لعمرو سعد ووصف عمله بأنه ضمن الـ Top Ten ويحتل المرتبة السادسة، مبدياً احترامه لمجهود عمرو.

أما الطريقة الثانية فكانت نشر مقطع فيديو لم يذكر فيه اسم عمرو سعد صراحة، تحدث فيه سامي عن معايير وطرق قياس نسب المشاهدة على المنصات والتلفزيون، معبراً عن شكه في الآليات المتبعة، وساخراً من الادعاءات التي تزعم تصدّر مسلسل معين لسنوات طويلة. كما علّق على تصريحات عن “القيمة التسويقية” بقوله إن الجمهور لن يقتنع بمقارنات قد تضع فناناً أعلى من آخرين كبار دون دليل واضح، دون أن يسمي المتحدث عنه مباشرة.

الموقفان يبرزان تنافسًا واضحًا بين الجانبين في ساحة العرض الرمضاني، حيث لم تعد المنافسة مقتصرة على نوعية الأعمال فقط بل امتدت إلى معارك حول نسب المشاهدة وطرق قياسها ومكانة الأعمال تسويقياً.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : القاهرة: أحمد الريدي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-060326-715

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 49 ثانية قراءة