تشير أبحاث حديثة إلى أن احتراق الشموع داخل المنازل—وخاصة الشموع المعطرة المصنوعة من شمع البارافين—يُطلق مزيجاً من المركبات الضارة مثل البنزين والتولوين والفورمالديهايد والفثالات، بالإضافة إلى جسيمات دقيقة جداً (نحو 7–8 نانومتر) وسخام يشبه PM2.5. هذه الملوثات قادرة على اختراق أعماق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم، وتُرتبط بتهيج الجهاز التنفسي، ارتفاع علامات الالتهاب، تراجع وظائف الرئة، تأثيرات قلبية وعائية، وزيادة مخاطر الأمراض العصبية مثل الزهايمر بحسب دراسات حديثة. الفئات الأكثر عرضة للخطر تشمل مرضى الربو، الأطفال، وكبار السن. تُنتج شموع البارافين سخاماً أكثر من الشموع النباتية، ويزداد الضرر في الأماكن سيئة التهوية.
نصائح للحد من المخاطر: تقليل استخدام الشموع، اختيار شموع نباتية (صويا أو شمع نحل)، قص الفتيلة بانتظام، تجنب الاحتراق في المسودات، عدم إشعال الشموع قرب المرضى التنفسيين، وتهوية المكان جيداً بعد الاستخدام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-060326-538

