تزايدت المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في نشر معلومات مضللة خلال تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، حيث انتشرت صور يُزعم أنها ملتقطة عبر الأقمار الصناعية، لكن العديد منها قد يكون مُولدًا أو معدلاً بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي. وفقًا لصحيفة “فاينانشيال تايمز”، فإن هذه الظاهرة تشير إلى تحول جوهري في حرب المعلومات، حيث أصبح من الصعب التمييز بين الصور الحقيقية والمفبركة.
أعلنت نيكيتا بير، رئيسة قسم المنتجات في “إكس”، عن نية منصة التواصل الاجتماعي تشديد القواعد لمكافحة انتشار المحتوى المُولد بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث قد يواجه المخالفون حرمانًا من الأرباح أو تعليق حساباتهم بشكل دائم.
أوضح برادي أفريك، الباحث في الاستخبارات مفتوحة المصدر، أن الصور الفضائية التي تعود للمصداقية عادةً قد تتعرض للتلاعب بسهولة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يمثل تهديدًا للأشخاص الذين يعتمدون على الإنترنت للحصول على المعلومات. بينما شدد هينك فان إيس، خبير البحث عبر الإنترنت، على صعوبة اكتشاف التلاعب في صور الأقمار الصناعية مقارنةً بمقاطع الفيديو المُفبركة.
تجلى هذه المخاوف في حالات مثل صورة مُعدلة تظهر أضرارًا في نظام رادار أميركي، حيث أظهر تحليل أنها تعود في الأصل لموقع آخر، ومع ذلك حصلت على انتشار واسع. هذا التلاعب يظهر كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُسهم في تضليل المعلومات، وهو ما لا تقتصر تأثيراته على النزاع الحالي بل يمتد لحروب سابقة، مثل النزاع الهندي الباكستاني والحرب الأوكرانية الروسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-070326-319

