الغضب استجابة طبيعية للضغط أو الاستفزاز، لكنه قد يهدم العلاقات والصحة إذا لم يُدار بوعي. وفق إرشادات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)، تبدأ إدارة الغضب بالتعرّف إلى العلامات الجسدية المبكرة مثل تسارع ضربات القلب، توتر العضلات أو ارتفاع نبرة الصوت. تشير أبحاث العلاج السلوكي المعرفي إلى أن التنفس العميق وإبطاء الاستجابة يمنحان الدماغ فرصة لإعادة التوازن قبل رد فعل اندفاعي. كذلك، إعادة تفسير الموقف بدل افتراض النوايا السلبية تقلل حدّة الانفعال وتمنع التصعيد. دراسات في Journal of Behavioral Medicine تظهر أن النشاط البدني المنتظم يخفض مستويات التوتر العامة ويقلل احتمالات الانفجار الانفعالي، كما أن النوم الكافي والتغذية المتوازنة يساهمان في استقرار المزاج. التعبير الهادئ والواضح عن المشاعر بلغة مسؤولة بدلاً من الاتهام يحافظ على العلاقات ويمنع تراكم الاحتقان. السيطرة على الغضب ليست إنكاره، بل توجيهه بوعي لحماية الصحة النفسية وتحسين نوعية التواصل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-070326-91

