أسلوب حياة

هل يمكن للوجبات الخفيفة أن تساعدك على النوم؟

Df915f0d baf7 4521 b75f dadcc3029a1a file.jpg

تروج شركتا أليس مشرومز ومنتجات أخرى لفكرة «وجبات خفيفة تساعد على النوم»، مثل شوكولاتة «نايت كاب» التي تروج لها شارلوت كروز وليندسي غودستين. تحتوي التركيبات عادة على فطر الريشي والبابونج والمغنيسيوم والزنك والمادة الأمينية الثيانين، إضافة أحياناً للميلاتونين، بهدف تعزيز الاسترخاء وتحفيز النعاس. المنتج متوفر في آلاف المتاجر ويستغل طلباً متزايداً على مكملات النوم الطبيعية؛ فقد أظهرت دراسة استطلعت 1,003 أميركيين أن نحو 47% يستخدمون منتجات مساعدة على النوم، مع تفضيل الميلاتونين والمكمّلات الطبيعية.

لكن الأدلة العلمية مختلطة؛ فهناك دعم جيد للمغنيسيوم والميلاتونين كعلاجات نوم فعّالة على المدى القصير إلى المتوسط، بينما آثار البابونج تبدو طفيفة وغالباً ما توازي تأثير الدواء الوهمي. الدراسات على الريشي قليلة وقصيرة الأمد، والثيانين ما زال قيد البحث: الجرعات المثبتة في الأبحاث غالباً أكبر من كميات المضافة في الأطعمة، وتأثيره عند استهلاكه ضمن شوكولاتة أو أغذية معقدة غير واضح. تشدد خبراء النوم على الحاجة لمزيد من دراسات تحدد الجرعات، التوقيت، وتركيب المنتجات، وتحذر من «التراكمات» الناتجة عن استهلاك مكونات فعّالة عبر مصادر متعددة.

قضايا تنظيمية أيضاً؛ في المملكة المتحدة يُصرف الميلاتونين بوصفة طبية، والاتحاد الأوروبي يقيد استخدام الثيانين المصنّع كيميائياً. ينبه المختصون إلى أن هذه المنتجات قد تمنح إحساساً بالمكافأة، لكنها لا تعالج أسباب الأرق—مثل الاستخدام المتأخر للشاشات—ويجب استعمالها ضمن نهج شامل ومعتدل. في الوقت نفسه، يزداد اهتمام المستهلكين بما يسمى «التحسين البيولوجي الذاتي» فَيَجرب البعض مزيجاً من المكملات والتقنيات لتحسين نومهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-070326-656

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة