منوعات

الصيام ومرضى الاكتئاب.. النوم المنتظم العامل الأهم

E1916ae7 9214 4b1e bd24 8e9ba25be2b9 file.jpg

قد يشكل شهر رمضان تحدياً لبعض المصابين بالاكتئاب بسبب التغيرات في مواعيد النوم واليقظة. فقد يؤدي اضطراب نمط النوم خلال الشهر إلى تفاقم الأعراض النفسية لدى بعض الأشخاص إذا لم تُدار الروتينات اليومية بصورة صحية.

يتغير نمط الحياة في رمضان؛ فالسهر بسبب السحور وصلاة التراويح والأنشطة الليلية، إضافة إلى الاستيقاظ المبكر للعمل أو الدراسة، قد يقلل من عدد ساعات النوم أو يؤثر في جودته.

أهميّة النوم تكمن في دوره بتنظيم المزاج؛ فاضطرابات النوم قد تزيد الشعور بالتعب والإرهاق، وتسبب تقلبات مزاجية وصعوبة في التركيز. كما أن قلة النوم تؤثر في توازن الناقلات العصبية في الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين، المرتبطة بتنظيم الحالة المزاجية. عموماً، الصيام بحد ذاته لا يفاقم الاكتئاب في معظم الحالات، لكن المشكلة تنشأ عندما يصاحبه سهر طويل أو قلة نوم أو عدم انتظام في تناول الأدوية. بالمقابل، قد يحسّن الالتزام بروتين صحي خلال رمضان الحالة النفسية لدى البعض.

نصائح لمرضى الاكتئاب في رمضان
– الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة قدر الإمكان، والسعي للحصول على 6 إلى 8 ساعات من النوم يومياً.
– تجنّب السهر المفرط لأنه يزيد من اضطرابات المزاج ويؤثر في التركيز والنشاط.
– الالتزام بأوقات تناول الأدوية، مع استشارة الطبيب لتعديل مواعيدها إذا لزم الأمر خلال الصيام.
– تناول وجبات متوازنة بين الإفطار والسحور للحفاظ على الطاقة واستقرار المزاج.
– ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي بعد الإفطار لتحسين المزاج وجودة النوم.

متى يجب استشارة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا ظهرت علامات مثل تفاقم الحزن أو القلق، اضطرابات شديدة في النوم، فقدان واضح للطاقة، أو صعوبة في أداء الأنشطة اليومية. في الختام، يؤكد المختصون أن تنظيم النوم خلال رمضان يعد من العوامل الأساسية لمساعدة مرضى الاكتئاب على الحفاظ على استقرار حالتهم النفسية والاستفادة من الأجواء الروحية للشهر الكريم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-090326-674

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 25 ثانية قراءة