أثارت صفقة OpenAI مع وزارة الدفاع الأميركية حالة من الاضطراب داخل الشركة وخارجها، حيث عبر موظفون حاليون وسابقون عن مخاوفهم من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والمراقبة. في 28 فبراير، أعلن الرئيس التنفيذي لOpenAI، سام ألتمان، عن الاتفاق الذي يمنح البنتاجون إمكانية الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي، فيما كانت شركة Anthropic المنافسة قد رفضت عرضاً مماثلاً بسبب مخاوف تتعلق بالأسلحة المستقلة والمراقبة.
رغم أن الصفقة كانت تعتبر إنجازًا لـOpenAI، إلا أنها أدت إلى انتقادات متزايدة تهدد سمعة الشركة. فردود الفعل الغاضبة أدت إلى استقالات داخلية، من أبرزها استقالة كايتلين كالينوفسكي، رئيسة قسم الروبوتات، التي حذرت من المخاطر المرتبطة بالمراقبة. في الوقت نفسه، عبر العديد من موظفي الشركة عن معارضتهم للصفقة، مشيرين إلى أهمية ضمانات واضحة ضد استخدام التكنولوجيا في أوجه غير مرغوب فيها.
بعد الصفقة، شهد تطبيق ChatGPT انخفاضًا في عدد المستخدمين، حيث ارتفعت عمليات حذفه بنسبة 295%. في المقابل، جذب تطبيق Claude التابع لشركة Anthropic المستخدمين بشكل كبير، متصدرًا قوائم التطبيقات الأكثر تحميلًا.
الجدل لم يقتصر على الموظفين والمستخدمين، بل امتد إلى الكونغرس الأميركي، حيث قُدِّمت محاولات لمنع الوزارة من اتخاذ إجراءات ضد الشركات التي تفرض قيودًا على استخدام التقنيات ذات المخاطر العالية. رغم الخطوات التي اتخذها ألتمان لمراجعة العقد وتقديم ضمانات واضحة، لا تزال التحديات قائمة أمام OpenAI في ظل الانتقادات المتزايدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-090326-745

