السعودية

25 منحوتة مستدامة تتوج ختام «طويق للنحت» بمدينة الرياض

A72c4a7d 8232 4f4f bad7 86a0c56ee5aa file.jpg

اختتمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، الأحد، النسخة السابعة لملتقى طويق للنحت لعام 2026. ونجح الملتقى في تحويل طريق “التحلية” لمساحة فنية مفتوحة، أنتجت 25 عملاً إبداعياً لدمج الفن بالمشهد الحضري، محققاً تفاعلاً جماهيرياً لافتاً.

وشهد طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز «التحلية» إقبالاً جماهيرياً منقطع النظير لمتابعة فعاليات الملتقى الذي حول الموقع المفتوح إلى منصة تفاعلية حية، ربطت الجمهور بصناع الفن مباشرة في تجربة بصرية فريدة تعزز حضور الفنون في الحياة اليومية.

أثمرت مرحلة النحت الحي التي امتدت لنحو شهر عن إنجاز 25 عملاً نحتياً مبدعاً بأيادي نخبة من الفنانين المحليين والعالميين. وتجسدت في هذه الأعمال مفاهيم الاستدامة العميقة من خلال الاعتماد الكلي على الحجر المحلي والمعادن المعاد تدويرها لإنتاج تحف مكتملة.

وتجاوز الملتقى العرض البصري ليقدم برنامجاً مجتمعياً متكاملاً أسهم في إثراء المعرفة الفنية لآلاف الزوار والمواهب الناشئة. وشملت الفعاليات جلسات حوارية متخصصة، وورش عمل تدريبية، وجولات إرشادية يومية أتاحت فرصاً استثنائية للتعلم والاحتكاك بالخبرات العالمية المرموقة.

اختتم المعرض المصاحب فعالياته بعرض المنحوتات المكتملة في موقع واحد، لتستعد لاحقاً لمرحلة التركيب النهائي. وستوزع هذه التحف الفنية في أبرز المواقع العامة بمدينة الرياض، ضمن خطة استراتيجية لدمج الفنون المعاصرة في النسيج العمراني للعاصمة.

وتألقت النسخة السابعة تحت إشراف القيّمات الفنيات لولوة الحمود، وسارة ستاتون، وروت بليس لوكسمبورغ، اللاتي دمجت خبراتهن بين الممارسة المكانية والثقافة البصرية. ووجهت هذه الرؤية الإشرافية المبدعين نحو التفاعل الخلاق مع المادة لاستشراف آفاق المستقبل الفني ومحاكاة الحاضر.

ويمثل ملتقى طويق للنحت ركيزة أساسية ضمن برنامج «الرياض آرت»، كأحد أضخم مشاريع الفن العام للهيئة الملكية لمدينة الرياض. وتهدف هذه المبادرة الضخمة إلى تنشيط الاقتصاد الإبداعي، وترسيخ مكانة الرياض كعاصمة عالمية للفنون بما يواكب تطلعات رؤية السعودية 2030.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-090326-73

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 21 ثانية قراءة