لم تعد إدارة الوقت مهارة اختيارية بل ضرورة للحفاظ على الإنتاجية والصحة النفسية في ظل التشتت الرقمي وتعدد الالتزامات. أظهرت أبحاث أن وضوح الأولويات اليومية وتقليل المقاطعات هما العاملان الأكثر تأثيرًا في تحسين الأداء وجودة الإنجاز. تبدأ الإدارة الفعالة بتحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس، ثم ترتيب المهام حسب الأهمية والأثر لا حسب الإلحاح الظاهري. قسّم المهام الكبيرة إلى وحدات صغيرة لأن الدماغ يعمل بكفاءة أعلى مع أهداف قصيرة المدى. كما يعزز تخصيص فترات خالية من الإشعارات والمقاطعات جودة التفكير والإنتاجية، وفق مبدأ «العمل العميق». بالمقابل، تحذر الدراسات من تعدد المهام، إذ يؤدي التنقل المتكرر بين الأنشطة إلى استنزاف طاقة ذهنية وخفض الكفاءة. لذلك يُنصح بإيقاف الإشعارات غير الضرورية، تحديد أوقات ثابتة للرد على الرسائل، وتنظيم مساحة العمل لتقليل المشتتات البصرية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-100326-413

