ارتفعت أسعار الديزل بشكل ملحوظ بسبب الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، مما يهدد بتباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي. ويشير المحللون إلى أن التوترات في المنطقة تؤثر على إمدادات الوقود الحيوية للصناعة، حيث تزايدت المخاوف نتيجة للعقوبات الغربية على روسيا، بالإضافة إلى الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية.
شوهرو زوخريتدينوف، مؤسس شركة “نيترول تريدينغ”، قال إن الديزل يعتبر الأكثر تأثراً بما يحدث في المنطقة، نظراً لاستخدامه الواسع في النقل والزراعة والتعدين. وقدّر خبراء أن اضطرابات في مضيق هرمز قد تؤدي إلى خسارة 3 إلى 4 ملايين برميل يوميًا من إمدادات الديزل، مما يعادل 5 إلى 12 بالمئة من الاستهلاك العالمي. كما أن الإغلاق المحتمل للمضيق قد يؤثر بشكل كبير على صادرات النفط والديزل، مما يضع الاقتصاد العالمي في موقف حرج.
أسعار الديزل ارتفعت بوتيرة أسرع من النفط الخام منذ بداية النزاع، حيث توقع فيليب فيرليجر أن تتضاعف الأسعار على مستوى التجزئة في حال استمرار الإغلاق لفترة طويلة. فيما سجلت العقود الآجلة للديزل ارتفاعًا كبيرًا في أسعارها، مما زاد من هوامش أرباحه عالميًا.
تأثير ارتفاع أسعار الديزل يمتد ليشمل كافة القطاعات، حيث ارتفعت تكاليف النقل، مما سيؤثر على أسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية. إذا استمرت الأسعار في الارتفاع، قد نشهد موجة جديدة من التضخم تؤثر على الاقتصاد العالمي.
وفي آسيا، التي تعتبر من أكبر مستوردي الوقود، ارتفعت هوامش الديزل بمعدل كبير، بينما في أوروبا تم تسجيل زيادة ملحوظة في أسعار الديزل منخفض الكبريت، مما يعكس اعتماد القارة على الواردات من الشرق الأوسط في ظل جهودها للتقليل من الحاجة إلى الإمدادات الروسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-110326-555

