بدأت شركات طيران في آسيا وأوروبا رفع أسعار التذاكر وفرض رسوم وقود إضافية وتعديل جداول الرحلات إثر ارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على مسارات الطيران. قفزت أسعار الوقود من نحو 85–90 دولارًا إلى 150–200 دولار للبرميل، ما دفع بعض الشركات إلى تعليق توقعاتها المالية واتخاذ إجراءات عاجلة، كما فعلت SAS. تستخدم شركات مثل لوفتهانزا ورايان إير برامج تحوط تخفف الأثر نسبياً، بينما حذرت فين إير من تأثير محتمل على توافر الوقود بعد خفض إنتاج بعض الدول المصدرة. أدى اضطراب المجال الجوي وإغلاق أو تجنب مسارات إلى إطالة الرحلات وزيادة الاستهلاك. أعادت كانتاس ترتيب شبكاتها، وزادت كاثاي الرحلات إلى لندن وزيورخ، ورفعت طيران نيوزيلندا وأسواق أخرى أسعار التذاكر ورسوم الوقود؛ أعلنت خطوط هونغ كونغ زيادة رسوم الوقود بنسبة تصل إلى 35%. يرى المحللون أن رفع التكاليف سيبطئ التوسع ويزيد التعقيدات التشغيلية، بينما قد يساعد الطلب القوي جزئياً على استيعاب الزيادات، مع بقاء المستقبل مرتبطًا بمسار الصراع وأسواق الطاقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-110326-543

