الصوم في رمضان يؤثر على مستويات الكوليسترول بطرق متغيرة وقتيًا ولا يضمن تحسينها تلقائيًا. الكوليسترول شمعي وضروري لصحة الخلايا وإنتاج هرمونات وفيتامين د والعصارة الصفراوية، لكنه يظهر بوجهين: البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL) «الجيد» التي تنقل الفائض إلى الكبد، والبروتينات منخفضة الكثافة (LDL) «الضار» التي قد تترسب في الشرايين إذا ارتفعت نسبها.
خلال اليوم تتقلب مستويات الدهون والسكر طبيعياً. قد يلاحظ بعض الصائمين تحسناً بنهاية فترة الصيام، لكن تناول وجبات دسمة بعد الإفطار—خاصة المقلية والسكريات والمشروبات الغازية—يرفع الدهون الثلاثية مؤقتًا وقد يعكس المكاسب. الكبد يستجيب لكمية الدهون المتاحة بتعديلات على مستقبلات LDL، ما قد يزيد مستوى الكوليسترول لدى بعض الأشخاص بعد الإفطار بكميات كبيرة من الدهون.
للحفاظ على مستوى طبيعي للكوليسترول ينصح بتناول إفطار مرطّب وخفيف مثل الفواكه والسلطات والشوربة والبقوليات (عدس، حمص، فول)، والحد من المقالي، اللحوم الدهنية، الحلويات والمعجنات والمشروبات السكرية. المشي والتمارين الهوائية الخفيفة بعد الإفطار مفيدة. كما أن عوامل وراثية، والخمول، والتدخين، والنظام الغني بالدهون المشبعة أو الكربوهيدرات ذات المؤشر الجلايسيمي العالي (خبز أبيض، أرز مكرر) ترفع خطر ارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب.
قصص مثل شذى التي خففت وزنها وتحسنت صحتها تؤكد أن التغييرات الغذائية والنشاط البدني أهم من الصيام بحد ذاته. الفارق الأساسي هو ما نضعه على المائدة بعد ساعات الجوع الطويلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-110326-836

