كوهيزيتي تطلق استراتيجية مرونة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات
استراتيجية جديدة تعزّز حماية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتحدّ من المخاطر المرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، وتفعّل البيانات المؤسسية الموثوقة لتمكين اعتماد آمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
دبي، الإمارات العربية المتحدة: كشفت شركة كوهيزيتي، الرائدة في مجال أمن البيانات المدعوم بالذكاء الاصطناعي، اليوم عن إطلاق استراتيجية مرونة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، وهي نهج موحّد يهدف إلى تمكين المؤسسات من اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخدامها بثقة، من خلال تعزيز المرونة السيبرانية عبر منظومة الذكاء الاصطناعي بالكامل.
ومع النقلة التي يشهدها اعتماد الذكاء الاصطناعي وإدماجه في صميم العمليات التشغيلية، باتت وتيرة الابتكار في كثير من المؤسسات تتجاوز قدرتها على إدارة المخاطر المرتبطة به، حيث صار يتعيّن على المؤسسات التعامل مع بنى تحتية جديدة ومخاطر الأتمتة، دون أن يؤدي ذلك إلى إبطاء مسار التحول الرقمي للأعمال.
وهنا يأتي دور استراتيجية مرونة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات من كوهيزيتي التي تتيح للمؤسسات تعزيز قدراتها الدفاعية لحماية أنظمة الذكاء الاصطناعي، والحد من الاضطرابات المرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يساعدها في تسريع توظيف هذه التقنيات بثقة لدفع النمو وتعزيز الابتكار دون التأثير في مستويات الأمن أو استمرارية العمليات.
وتعقيباً على إطلاق هذه الاستراتيجية، قال سانجاي بونين، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة كوهيزيتي: “من خلال تعزيز الحماية وتمكين تفعيل البيانات بصورة آمنة، ترسّخ كوهيزيتي مفهوم مرونة الذكاء الاصطناعي المؤسسي كأساس لاعتماد الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وبوتيرة متسارعة، فالمؤسسات تحتاج إلى الثقة في قدرتها على إدارة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والقدرة على الاستجابة السريعة عند حدوث أي اضطراب، وهذا ما توفّره كوهيزيتي عبر بنيتها الأساسية للمرونة التي تحمي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتنظّم الوصول إلى البيانات، وتحدّ من المخاطر المرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، مع إطلاق الإمكانات التحويلية للبيانات المؤسسية الموثوقة”.
كما قال جوني كرم، المدير العام ونائب الرئيس للمناطق الدولية الناشئة في كوهيزيتي: “تشهد المؤسسات في مختلف أنحاء الشرق انتقالاً سريعاً من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى اعتماده لدعم العمليات التشغيلية الحيوية، ونرى ذلك جلياً في أسواق مثل دولة الإمارات التي نجد فيها مبادرات تشجع على تسريع تبنى هذه التقنيات، لذا يجب على المؤسسات التركيز على القدرة على استعادة وضعها الطبيعي إلى حالة موثوقة، إلى جانب الاستمرار في مراقبة وحوكمة البيئات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي، وهذا الدمج في طبقات الحماية يعزز المرونة ويؤمن لها تبني الذكاء الاصطناعي بأمان”.
الدفاع: تأمين البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات والحد من مخاطر الوكلاء
مع انتقال أنظمة الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة إلى مرحلة التشغيل الفعلي، صار يتعيّن على المؤسسات توسيع نطاق المرونة السيبرانية ليشمل كامل منظومة الذكاء الاصطناعي؛ فمع تزايد تفاعل وكلاء الذكاء الاصطناعي مباشرةً مع أنظمة المؤسسات وبياناتها، تتوسع الاعتمادات التشغيلية وتظهر مساحات جديدة للمخاطر.
وتعالج كوهيزيتي ثلاثة أبعاد رئيسية للحماية:
1. حماية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ووكلائه: يتعيّن على المؤسسات حماية البنية التحتية التي تُبنى عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي وتعمل من خلالها، بما يشمل وكلاء الذكاء الاصطناعي وذاكرتهم، وقواعد بيانات المتجهات، وإعدادات النماذج والسياسات، وبيانات التدريب وضبط النماذج، ومخازن البيانات المؤسسية. تُنشئ هذه المكوّنات طبقة تشغيلية جديدة تعتمد على الحالة وتعمل بسرعة الآلة، ما يتطلب آليات استعادة منسّقة ومدفوعة بالإشارات التشغيلية.
2. الحماية من تصرفات الوكلاء غير المقصودة أو الخبيثة: تعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي بسرعة الآلة، ما يعني أن أخطاء المنطق البرمجي أو البيانات التالفة أو هجمات حقن الأوامر أو التلاعب الخبيث قد تؤدي إلى أخطاء تشغيلية متسلسلة. تحتاج المؤسسات إلى القدرة على احتواء الأنشطة غير المقصودة أو الخبيثة بسرعة واستعادة الأنظمة المتأثرة.
3. إدارة وحماية البيانات الحساسة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي: مع تزايد اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي على البيانات المؤسسية، بما في ذلك البيانات الحساسة، يصبح من الضروري معرفة مكان وجود هذه البيانات وكيف يتم الوصول إليها واستخدامها.
التمكين: تفعيل البيانات المؤسسية الموثوقة لخدمة الذكاء الاصطناعي
تحتفظ المؤسسات بكميات هائلة من البيانات غير المهيكلة وبيانات السلاسل الزمنية، والتي تمثل عقوداً من المعرفة المؤسسية. بمجرد حماية هذه البيانات، يمكن استخدامها بشكل آمن لدعم مبادرات الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت كوهيزيتي عن ميزة البحث الدلالي الموحّد، الذي يوفر لأدوات المؤسسات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إمكانية الوصول الآمن إلى بيانات النسخ الاحتياطية الخاضعة للحوكمة دون الحاجة إلى نسخها.
كما سيعمل كوهيزيتي غايا كاتالوج المرتقب على توسيع قدرات منصة كوهيزيتي غايا إي آي، بحيث يتيح للفرق الوصول الآمن إلى البيانات المحمية مباشرةً من منصات التحليلات الرائدة، دون الحاجة إلى تكرار البيانات أو إعادة بناء خطوط معالجة البيانات.
منصة موحّدة: كوهيزيتي داتا كلاود
تندرج جميع هذه القدرات ضمن منصة كوهيزيتي داتا كلاود، وهي منصة موحّدة تمكّن المؤسسات من:
– حماية البيانات عبر البيئات المحلية والسحابية
– تأمين البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ووكلائه
– إدارة تعرّض البيانات الحساسة
– استعادة بيئات الذكاء الاصطناعي والبيانات بسرعة
– تفعيل البيانات المؤسسية الخاضعة للحوكمة بشكل آمن لدعم الذكاء الاصطناعي
نبذة عن كوهيزيتي
تعتبر كوهيزيتي شركة رائدة في مجال أمن البيانات المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتساعد المؤسسات على تعزيز مرونتها الرقمية، وتسريع عمليات استعادة الأنظمة والبيانات، وخفض تكاليف تقنية المعلومات. تدعم كوهيزيتي عملاء في أكثر من 140 دولة، من بينهم العديد من الشركات العالمية.
للتواصل الإعلامي: ألتو نيابة عن كوهيزيتي الشرق الأوسط.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-110326-713

