ما زال المطرب المصري هاني شاكر يرقد في غرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات الجيزة، بعدما خضع لعملية جراحية لاستئصال جزء من القولون.
وقال مصدر مقرب من الأسرة إن زوجته وابنه تواصلا مع الفريق الطبي المقيم، وطرَحا إمكانية نقله إلى باريس لاستكمال العلاج. وأوضح المصدر أن سبب هذا الطلب هو أن الحالة لم تشهد تحسناً كبيراً منذ دخوله العناية قبل أسبوعين، حيث ما زال فاقداً للوعي رغم وجود استجابات جسدية طفيفة للمؤثرات الطبية.
وأضاف المصدر أن الأهل ينتظرون قرار الطاقم الطبي بشأن مدى إمكانية نقله وخروجه من المستشفى للسفر إلى فرنسا. وفي حال الموافقة ستكون هناك ترتيبات لوجستية وطبية كثيرة، من بينها الاستعانة بطائرة طبية مجهزة والتواصل مع مستشفى كبير في باريس لإرسال التقارير الطبية وتقييم إمكانية متابعة العلاج هناك.
وكان المصدر نفسه قد أشار في وقت سابق إلى أن الأيام الأخيرة كانت الأصعب، إذ شهدت الحالة عدم استجابة تامة للعلاج وفقداناً كاملاً للوعي، مما أثار قلق الفريق المعالج. ومع ذلك، أشار إلى بوادر تحسّن طفيف خلال الفترة الماضية، إذ بدأت تظهر ردود فعل حركية بسيطة في اليد والقدم، وهو ما اعتبره الأطباء مؤشراً إيجابياً على احتمال استعادة جزء من الوعي، لكن يبقى المريض تحت الملاحظة في العناية المركزة حتى استقرار حالته تماماً.
وبأوامر طبية، فُرضت إجراءات عزل صارمة على غرفةه لمنع العدوى وتوفير هدوء تام، واقتصرت الزيارات على زوجته وابنه فقط ولمدد قصيرة ومحددة يومياً، مع منع دخول أي زائر آخر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : القاهرة: خالد الكردي ![]()
معرف النشر: MISC-120326-429

